أحمد وأبو داود (١) بإسناد ضعيف.
٩٩١ - وعن ابن عمر قال: «كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذْو منكبيه، ثم يكبر، فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» متفق عليه (٢)، وللبخاري (٣): «ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود»، ولمسلم (٤): «ولا يفعله حيْن يرفع رأسه من السجود»، وله (٥) أيضًا: «ولا يرفعهما بين السَّجدتين»، وأخرجه أيضًا البيهقي (٦) وزاد: «فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله تعالى» هكذا في "التلخيص" وتعقبه في "منحة الغفار"، وقال: إنه وهم ابن حجر في "التلخيص" فجعل الزيادة التي أخرجها البيهقي من حديث ابن عمر، وليس هي من حديثه بل من حديث أبي هريرة، هذا معنى كلامه.
٩٩٢ - وعن نافع «أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي ﷺ» رواه البخاري والنسائي وأبو داود (٧) .
(١) أحمد (٤/٤١٦)، أبو داود (١/١٩٣)، وهو بمعناه عند مسلم (١/٣٠١)، والنسائي (٢/١٢٤)، وابن ماجه (١/٢٨١) .
(٢) البخاري (١/٢٥٧، ٢٥٨)، مسلم (١/٢٩٢)، أحمد (٢/١٨، ١٣٣) .
(٣) البخاري (١/٢٨٥) .
(٤) مسلم (١/٢٩٢)، وهي عند البخاري (١/٢٥٨) .
(٥) مسلم (١/٢٩٢) .
(٦) البيهقي (٢/٦٧) من حديث أبي هريرة.
(٧) البخاري (١/٢٥٨)، النسائي (٢/١٢٢)، أبو داود (١/١٩٧) .