442

Открытие остающегося в комментарии к Альфии Ираки

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

Редактор

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الطبعة الأولى

Год публикации

1422 AH

Место издания

بيروت

(التَّصْحِيحُ)، وَهُوَ كِتابةُ «صَحَّ» عَلَى ما يأتِي، (والتَّمْريضُ، وَهُوَ التَّضْبِيبُ) الْمُشارُ بِهِ إِلَى صِحةِ الرِّوَايَةِ مَعَ فَسَادِ شيءٍ عَلَى مَا يأتي.
٥٩٠ - وَكَتَبُوْا (صَحَّ) عَلى الْمُعَرَّضِ ... لِلشَّكِّ إِنْ نَقْلًا وَمَعْنًى ارْتُضِي
٥٩١ - وَمَرَّضُوْا فَضَبَّبُوْا (صَادًا) تُمَدّْ ... فَوْقَ الذَّيِ صَحَّ وُرُوْدًا وَفَسَدْ
٥٩٢ - وَضَبَّبُوْا فِي الْقَطْعِ وَالإِرْسَالِ ... وَبَعْضُهُمْ فِي الأَعْصُرِ الْخَوَالي
٥٩٣ - يَكْتُبُ صَادًا عِنْدَ عَطْفِ الأَسْمَا (١) ... تُوْهِمُ (٢) تَضْبِيْبًا، كَذَاكَ إِذ مَا
٥٩٤ - يَخْتَصِرُ التَّصْحِيْحَ بَعْضٌ يُوْهِمُ ... وَإِنَّمَا يَمِيْزُهُ (٣) مَنْ يَفْهَمُ
(وَكَتَبُوْا) أي: الْمُحَدِّثُوْنَ، وغيرُهم «(صَحَّ» عَلَى) قَالَ ابنُ الصَّلاَحِ (٤): أَوْ عِنْدَ (الْمُعَرَّضِ) مِن حرفٍ، أَوْ أكثرَ (للشَّكِّ)، أَوْ الْخِلافِ فِيْهِ، لتكريرٍ، أَوْ غَيْرِهِ (إنْ نَقْلًا) أي: روايةً، (وَمعْنًى ارتُضِي) مَا صَحَّحَ عَلَيْهِ؛ إشارةً إِلَى أنَّه قَدْ ضُبِطَ وَصَحَّ، فَلاَ يُبادِرُ الواقفَ عَلَيْهِ مِمَّنْ لَمْ يتأمَّلْ إِلَى تَخْطِئَتِهِ.
وَقَدْ يُكتبُ بدلَ «صَحَّ» في الحاشيةِ عددُ حروفِ الكَلِمَةِ إِذَا تكرَّرَتْ بحروفِ الجمل.
(وَمَرَّضُوا) أَيْضًا (فَضَبَّبُوا) مَا مَرَّضُوهُ (صادًا) مُهْملةً مُخْتصرةً من «صَحَّ»، ويجوزُ أنْ تَكُوْنَ معجمةً من «ضَبَّبْتُهُ» (تُمَدّْ) هَكَذا: «صـ» (فَوْقَ الذِي صَحَّ) مِن حرْفٍ، أَوْ أَكثرَ (ورُودًا) في الرِّوَايَةِ. (و) لكنَّهُ ... (فَسَدْ) مَعْنَىً، أَوْ لفظًا، أَوْ خطًا، كأنْ يَكُوْنَ مَلْحونًا، أَوْ شاذًا، أَوْ مُصَحَّفًا، أَوْ ناقِصًا من غَيْرِ إلصاقِها (٥) بِالْمُمَرَّضِ، لِئَلا يَظنَّ ضَربًا.

(١) بقصر الممدود (الأسماء)؛ لأجل التصريع هنا.
(٢) في (أ) و(ج): «يوهم».
(٣) يميزه بلا تشديد؛ لضرورة الوزن.
(٤) معرفة أنواع علم الحديث: ٣٥٨.
(٥) في (ق): «التصاقها».

2 / 52