وفي الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر قال: "الشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله" 1. وفي آخر عن ابن # مسعود قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله" رواه عبد الرزاق1.
الروح: أخص من الرحمة؛ لأن الرحمة عامة في الدنيا كما قال تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء} . [الأعراف: 156] .
وأما روحه فلأوليائه في دار الدنيا.
وأما الآخرة فالرحمة مختصة بالمؤمنين ولكن شاملة للمقربين وأصحاب اليمين.
وأما روحه فللمقربين خاصة قال تعالى: {فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنت نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين} . [الواقعة: 88-91] ..
Страница 360