Фатх аль-Бари
فتح الباري شرح صحيح البخاري
Исследователь
محب الدين الخطيب
Издатель
دار المعرفة
Год публикации
1379 AH
Место издания
بيروت
Жанры
Хадисоведение
أُسَامَة حَدِيث عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنس فِي قصَّة الرجل الَّذِي كَانَ يفْتَتح بِقِرَاءَة قل هُوَ الله أحد وَصله التِّرْمِذِيّ وَالْبَزَّار جَمِيعًا عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَن عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي عَنهُ وَرَوَاهُ بن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك والجوزقي فِي الْمُتَّفق كلهم من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة عَن الدَّرَاورْدِي وَوَقع لنا بعلو فِي جزأين عَن بن أبي شُرَيْح مُتَابعَة مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة فِي الْجَهْر بالتأمين وَصلهَا بن خُزَيْمَة والسراج ومتابعة نعيم المجمر عَن أبي هُرَيْرَة وَصلهَا بن خُزَيْمَة وَالنَّسَائِيّ والسراج والطبري وبن حبَان وَالْحَاكِم وَالدَّارَقُطْنِيّ مطولا من حَدِيث فِيهِ أَن أَبَا هُرَيْرَة جهر بالتأمين وبالتكبير وبالبسملة ثمَّ قَالَ بعد أَن سلم أَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْلُهُ بَابُ إتْمَام التَّكْبِير قَالَه بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَلَهُ بعد قَلِيل من حَدِيثه وَقَوله فِيهِ مَالك بن الْحُوَيْرِث وَصله فِي بَاب كَيفَ يعْتَمد على الأَرْض وَرِوَايَة مُوسَى عَن أبان مَوْصُولَة لِأَنَّهُ رَوَاهُ عَن مُوسَى عَن همام وَأَبَان جَمِيعًا لَكِن فرقهما وَرِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ فِي التَّكْبِير وَصلهَا الذهلي فِي الزهريات وَذكر هُنَا أطرافا من حَدِيث أبي حميد وَسَيَأْتِي قَرِيبا قَوْله قَالَ نَافِع كَانَ بن عمر يضع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ وَصله بن خُزَيْمَة وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا مَرْفُوعا وَأوردهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا مَوْقُوفا رِوَايَة بن الْمُبَارك عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب فِي حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ وَصلهَا جَعْفَر الْفرْيَابِيّ فِي كتاب الصَّلَاة لَهُ وَرِوَايَة أبي صَالح عَن اللَّيْث عَن يزِيد وَصلهَا الطَّبَرَانِيّ بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة رِوَايَة شُعْبَة عَن عبد الْملك وَصلهَا الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء لَهُ والسراج قَوْله وَيذكر عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه لَا يتَطَوَّع فِي مَكَانَهُ وَلم يَصح وَصله أَبُو دَاوُد وَوَقع لنا بعلو فِي أمالي الْمحَامِلِي من طَرِيق الأصبهانيين عَنهُ رِوَايَة بن وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ فِي حَدِيث هِنْد الفراسية وَصلهَا النَّسَائِيّ وَرِوَايَة عُثْمَان بن عمر عَن يُونُس وَصلهَا الْمُؤلف فِي بَاب انْتِظَار النَّاس قيام الإِمَام وَرِوَايَة الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ وَصلهَا الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَرِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ وَصلهَا الذهلي فِي الزهريات وَكَذَا رِوَايَة بن أبي عَتيق عَنهُ وَكَذَا رِوَايَة اللَّيْث عَن يحيى بن سعيد عَن بن شهَاب قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ ﷺ من أكل البصل أَو الثوم من الْجُوع أَو غَيره فَلَا يقربن مَسْجِدنَا كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أكل البصل والكرات فغلبتنا الْحَاجة فأكلنا مِنْهَا فَقَالَ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة المنتنة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا الحَدِيث وَصله مُسلم فالحاجة تَشْمَل الْجُوع وَغَيره وَرِوَايَة مخلد بن يزِيد عَن بن جريج عَن عَطاء فِي هَذَا الحَدِيث وَصلهَا السراج وَرِوَايَة أَحْمد بن صَالح عَن بن وهب وَصلهَا الْمُؤلف فِي الِاعْتِصَام وَكَذَا رِوَايَة أبي صَفْوَان عَن يُونُس وَصلهَا فِي الْأَطْعِمَة وَرِوَايَة اللَّيْث فِي الزهريات قَوْله وَقَالَ عَيَّاش عَن عبد الْأَعْلَى جزم أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج أَنه قَالَ وَقَالَ لي عَيَّاش وَهُوَ بن الْوَلِيد الرقام فَهُوَ مَوْصُول مُتَابعَة شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن بن عُمَرَ فِي النَّهْيِ عَنْ مَنْعِ النِّسَاءِ الْمَسَاجِدَ وَصلهَا أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ كتاب الْجُمُعَة رِوَايَة بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ عَن أبي بكر بن الْمُنْكَدر وَصلهَا مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
1 / 29