مبتدأ، والجر على النعت، أو على البدل على ما ذكرت، فهذه ستة أوجه في (مالك)، وكذلك القول في (مَلِك)، و(مَلْكٍ)، و(مَلِيكٍ) (١)، والعامل في الحال فِعْلٌ دل عليه الحمد.
وقرئ أيضًا: (مَلَكَ يومَ الدين) بلفظ الفعل، ونصب اليوم (٢).
وإنما ذكرتُ هذه الأوجهَ، لتعرفَ الإعرابَ، وما يجوز في العربية، لا أن تقرأ بهن؛ لأن القراءة سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ لا يجوز لأحدٍ أن يقرأ إلّا بما قُرئ به وصحَّ عن السلف الصالح (٣).
﴿يَوْمِ﴾ جر بإضافة ﴿مَالِكِ﴾ إليه، والإضافة على طريق الاتساع مُجْرًى مجرَى المفعول به، كقولهم:
١٦ - * - يا سارقَ الليلةِ أهلَ الدارِ (٤) *
والمعنى على الظرفية، والتقدير: مالك الأمر كلِّه في يوم الدين، كقوله: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ (٥)، وإنما حُذف المفعولُ لدلالة الحال عليه.