360

Уникальная книга об арабском грамматическом анализе Корана

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Редактор

محمد نظام الدين الفتيح

Издатель

دار الزمان للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Место издания

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
فسر (١) ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ﴿عَلَى﴾ متعلقة بـ ﴿قَدِيرٌ﴾، أي: قدير على الانتقام منهم.
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٠)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا﴾ (ما): شرطية في موضع نصب بـ ﴿تُقَدِّمُوا﴾ و، ﴿تُقَدِّمُوا﴾ جزم بها.
﴿مِنْ خَيْرٍ﴾: في موضع نصب على التمييز، والكلام فيه كالكلام في قوله.: (مَا نَنسَخْ﴾ (٢).
﴿تَجِدُوهُ﴾: جواب الشرط، والضمير في ﴿تَجِدُوهُ﴾ للخير. و﴿عِنْدَ﴾: ظرف لتجدوا، أو حال من الضمير، أي: تجدوا ثوابه كائنًا، أو مستقرًا عنده.
﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١١١)﴾:
قوله ﷿: ﴿إِلَّا مَنْ كَانَ﴾: ﴿مَنْ﴾ خبرية في موضع رفع بـ ﴿يَدْخُلَ﴾، لأن الفعل مفرغ لها، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب (٣).
و﴿هُودًا﴾: خبر كان، وهو جمع هائد، كحائل وحُوْل، وعائذ وعُوذٍ. الحائل: الأنثى من ولد الناقة، وهي التي لم تحمل في سنتها. والعوذ: الحديثات النِتَاج من الظباء والإبل والخيل. وقيل: هود مصدر. وقيل: أصله يهودِيٌّ، حذفت الياء الأولى وياء النسب، تعضده قراءة من

(١) كذا قال الماوردي ١/ ١٧٣، والبغوي ١/ ١٠٥.
(٢) من الآية: ١٠٦ المتقدمة.
(٣) عند إعراب الآية: ٩.

1 / 360