310

Уникальная книга об арабском грамматическом анализе Корана

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Редактор

محمد نظام الدين الفتيح

Издатель

دار الزمان للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Место издания

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
وعن أبي حاتم (١): واستوصوا بالوالدين إحسانًا. فيكون ﴿إِحْسَانًا﴾ على هذا مفعولًا به (٢)، والباء متعلق بهذا الفعل، وقيل: متعلق بالخبر المعطوف أعلى المعنى الأول، كأنه قيل: بأن لا تعبدوا، وبأن تحسنوا إلى الوالدين إحسانًا.
﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ عطف على الوالدين، وأفرد على إرادة الجنس، أو وضع موضع الجمع.
﴿وَالْيَتَامَى﴾: جمع يتيم كنديم ونَدامى، ويجمع أيضًا على أيتام] (٣).
وقيل على القلب، كما قيل: أيامى، والأصل أيائم [ويتائم] (٤). ويقال للإناث: اليتامى كما يقال للذكور. واليُتْمُ في الناس: من قِبَلِ الأب، وفي البهائم: من قبل الأم، عن الجوهري وغيره يقال: يَتِم الصبيّ يَيْتَمُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر يُتْمًا بالضم وَيَتْمًا بالفتح مع التسكين فيهما، فهو يتيم حتى يبلغ الحلم (٥).
﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾: جمع مسكين، مأخوذ من السكون، كأنه أسكنه الفقر، عن الزجاج (٦). والميم فيه مزيدةٌ لما ذكرت آنفًا، فاعرفه (٧).
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ أي: وقلنا لهم قولوا ذلك.

(١) أبو حاتم هو سهل بن محمد السجستاني، أخذ عن أبي زيد، وأبي عبيدة، والأصمعي، وقرأ كتاب سيبويه على الأخفش مرتين. كان عالمًا باللغة والشعر والعروض، كثير التأليف والتبحر في الكتب واستخراج المعمّى، توفي سنة خمس وخمسين ومائتين. (الفهرست).
(٢) كذا ذكر هذا الوجه مكي في المشكل ١/ ٥٨ دون أن ينسبه، وانظر البيان ١/ ١٠٢، ومفاتيح الغيب ٣/ ١٠٥، والتبيان ١/ ٨٤، واقتصر الأخفش ١/ ١٣٤، والزجاج ١/ ١٦٣، والنحاس ١/ ١٩١ على الأول.
(٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و(ب).
(٤) من (ب) و(د) فقط.
(٥) انظر الصحاح (يتم) وهو للزجاج قبله ١/ ١٦٣.
(٦) معاني الزجاج ١/ ١٦٣.
(٧) أي لأنه كما قال مأخوذ من السكون، وانظر التبيان ١/ ٨٤.

1 / 310