467

Радость после трудностей

الفرج بعد الشدة

Издание

الثانية

Год публикации

1364ش

ولغيره:

لا يرعك الشر إن ظهرت * بتهاويل (1) مخائله رب أمر سر آخره * بعد ما ساءت أوائله ولغيره (2):

فلا تجزع وإن أعسرت يوما * فقد أيسرت في زمن طويل ولا تيأس فإن اليأس كفر * لعل الله يغنى عن قليل ولا تظنن بربك ظن سوء * فان الله أولى بالجميل ولغيره:

هل الهم إلا فرجة تتفرج * لما معقب يجرى إليه ويزعج أبى لي اغضاء الجفون على القذا * يقين بأن لا عسر إلا مفرج أخطط في ظهر الحصير كأنني * أسير يخاف القتل والهم يفرج ويا ربما ضاق الفضاء بأهله * وأمكن من بين الأسنة مخرج ولغيره:

أجارتنا أن التعفف بالبأس * فقير على استدرار دنيا بأساس جدير بأن لا يؤذيا بمذلة * كريما فان لا يحوجاه إلى الناس ولى مقلة تنفى القذا عن جفونها * وتأخذ من إيحاش دهر وإيناس أجارتنا إن القداح كواذب * وأكثر أسباب النجاح مع الياس ولغيره:

ولا تحسبون الخير لا شر بعده * ولا تحسبون الشر ضربة لازب ولغيره:

ألا لا تموتن اغتماما وحسرة * وهما إذا ما سارح الهم أجذبا وصبرا إذا ما الجذب ليس بدائم * كما لم يدم عشب لمن كان أعشبا ولغيره:

استقدر الله خيرا وأرضين به * فبينما العسر إذا دارت مياسير

Страница 469