331

Факих и Мутафакких

الفقيه و المتفقه

Редактор

أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي

Издатель

دار ابن الجوزي

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢١ ه

Место издания

السعودية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
أَخْبَرَنِي الْجَوْهَرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْقَطَّانُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ، إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، نا أَبِي، نا عِصْمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ أَصْحَابِ الرَّأْيِ، فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ، أَعْيَتْهُمُ السُّنَّةُ أَنْ يَحْفَظُوهَا، وَنَسَوَا الْأَحَادِيثَ أَنْ يَعُوهَا، وَسُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ، فَاسْتَحْيَوْا أَنْ يَقُولُوا لَا نَعْلَمُ، فَأَفْتَوْا بِرَأْيِهِمْ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا كَثِيرًا، وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ، إِنَّ نَبِيَّكُمْ لَمْ يَقْبِضْهُ اللَّهُ حَتَّى أَغْنَاهُ اللَّهُ بِالْوَحْيِ عَنِ الرَّأْيِ، وَلَوْ كَانَ الرَّأْيُ أَوْلَى مِنَ السُّنَّةِ لَكَانَ بَاطِنُ الْخُفَّيْنِ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا»
أنا أَبُو مَنْصُورٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَمَذَانِيُّ، نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، بُلْبُلٌ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى، وحَمْزَةَ الْمَدِينِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، قَالَا: قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنَ الْفُقَهَاءِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَنِ، عَيِيَتْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَعُوهَا، وَتَفَلَّتَتْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَحْفَظُوهَا، سُئِلُوا فَاسْتَحْيَوْا أَنْ يَقُولُوا لَا نَدْرِي فَعَارَضُوهَا بِالرَّأْيِ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ ﷺ وَانْقَطَعَ ⦗٤٥٥⦘ وَحْيُهُ حَتَّى أُغْنِيَ بِالسُّنَّةِ عَنِ الرَّأْيِ، وَلَوْ كَانَ الدِّينُ عَلَى الرَّأْيِ، لَكَانَ بَاطِنُ الْخُفِّ أَحَقُّ أَنْ يُمْسَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ»

1 / 454