Философия Карла Поппера: метод науки … логика науки

Юмна Тариф Хули d. 1450 AH
169

Философия Карла Поппера: метод науки … логика науки

فلسفة كارل بوبر: منهج العلم … منطق العلم

Жанры

58

كل ذلك لأن الفرض العلمي الجديد يوضح طريق الملاحظات الجديدة، أما الملاحظات الجديدة فلا توضح أي طريق لأي فرض علمي جديد؛ لذلك نجد أن هذه النظرية المنهجية البوبرية يلزم عنها الجدة الأصيلة

genuine Novelty

لأفكار العلم الجديدة، جدة تذهب بعيدا بعيدا عن مجرد إعادة تجميع عناصر موجودة بالفعل في صورة جديدة، تلك هي أقصى جدة يمكن أن تسمح بها التجريبية الكلاسيكية الاستقرائية.

59 (2) وفي هذا الصدد نقول : إن ج. س. كيرك

G. S. Kirk

توصل إلى نتيجة خاطئة هي: طالما أن بوبر قد فند الاستقراء، فلا بد أن تكون نظريته المنهجية هي الحدس البديهي

Intuition ، على هذا فهو يدافع عن الفلسفة التقليدية، ويناهض التجريبية الحديثة.

60

هذا التأويل لمنهجية بوبر بالقطع خاطئ؛ لأن الحدس البديهي ليس هو طبعا البديل الوحيد للاستقراء، ولأن فلسفة بوبر المنهجية ليست تقليدية، بل هي تجريبية نقدية، ويبدو لي أن خطأ كيرك نتيجة لخطأ فلسفي شائع، هو خطأ المطابقة بين التجريبية والاستقراء، فكل ما هو تجريبي لا بد أن يكون استقرائيا، وكل ما هو لا استقرائي، لا بد أن يكون لا تجريبيا، وكل هذا نتيجة للتشبث العميق بخرافة الاستقراء، فلسفة بوبر أوضح البراهين على بطلان هذا؛ فبوبر على تمام الاحتفاظ بمبدأ تجريبية المعرفة، طالما أن مصير النظرية - قبولها أو رفضها - تقرره الملاحظة التجريبية، بواسطة نتائج الاختبارات التجريبية، بوبر لا يحتفظ بمبدأ التجريبية فحسب، بل يرسخه ويثبت أقدامه بعد طول اهتزاز وقلقلة استقرائية. (3) والذي يهمنا الآن أن هذا الفصل قد عرض لأسلوب يدعي أنه يحكم نمو المعرفة، أو مباراة العلم الطبيعي، لكنه لا يدعي على وجه الإطلاق أدنى زعم بتمييزها، أسلوب مسار المعرفة ومسار أي نشاط عقلاني، وفي أكثر صيغه عمومية، هو نشاط أية محاولة على وجه الأرض، فلا بد أنه كان أسلوب مسار الميتافيزيقا، الأساطير، العلوم الزائفة، وكل ما نخشى اختلاطه بالعلم. (4) ومن الطريف حقا، إشارة بوبر - لا أدري بوعي أم بدون وعي - إلى أن هذا المنهج ينقلب على نفسه، ليحكم نمو المنهج ذاته، أو ليس بمنهج تصحيح ذاتي، وفي هذا كتب بوبر يقول: «المثمر من المناقشات المتصلة بالمنهج، هي دائما المناقشات التي أوحى بها ما يصادفه الباحث من مشكلات عملية، أما المناقشات المنهجية، التي لم تنشأ على هذا النحو، فيكاد يحيط بها جميعا جو من الغلو في التدقيق لا طائل من ورائه، وقد كان ذلك داعيا للباحث العلمي أن يبخس البحوث المنهجية حقها، واجبنا أن ندرك أن البحوث المنهجية العملية ليست نافعة فقط، بل إنها ضرورية كذلك ، نحن لا نزداد علما في أثناء تطور المنهج وإصلاحه، إلا عن طريق المحاولة والخطأ، كما هي الحال في العلم نفسه، ونحن في حاجة إلى نقد الآخرين، حتى تتكشف لنا أخطاؤنا، ولهذا النقد أهمية عظمى؛ لأن الأخذ بالجديد في المناهج ربما يؤدي إلى تغيير شامل وثوري، ومن الأمثلة على ذلك إدخال المناهج الرياضية في علم الاقتصاد، أو الأخذ بما يعرف بالمناهج الذاتية أو السيكولوجية في نظرية القيمة، ثم مثال أحدث عهدا وهو اقتران مناهج هذه النظرية الأخيرة بالمناهج الإحصائية فيما يعرف بتحليل الطلب، وقد جاءت هذه الثورة المنهجية الأخيرة إلى حد ما نتيجة للمناقشات الطويلة التي كان يغلب عليها الطابع النقدي، وفي هذا المثال ما يشجع الداعي لدراسة المناهج.»

Неизвестная страница