56ФахирالفاخرАль-Муфаддаль ибн Салама - 290 AHالمفضل بن سلمة - 290 AHРедакторعبد العليم الطحاويИздательدار إحياء الكتب العربيةИзданиеالأولىГод публикации١٣٨٠ هـМесто изданияعيسى البابي الحلبيЖанрыLiterature and CriticismLinguistics•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قال يتعجب من نفسه، أي عيش ينتظر. قال الفراء: وقد تتكلم العرب بها بغير الله فيقال: درّ درُّك عند الشيء يُمدح. وأنشد:دّرَّ دَرُّ الشبابِ والشَّعَرِ الأَسْ ... وَدِ والضامِزاتِ تَحْتَ الرِّحال١١٠_قولهم هو يَنْجُش عَلَيْه. ونَجَّاشُوا سُوقِ الرقيققال الأصمعي: النجْش مدحُ الشيء وإطراؤه. وأنشد للنابغة في صفة الخمر:وَتُرَخِّي بالَ من يَشْرَبُها ... وَيُفَدَّى كَرْمُها عند النَّجَشْوقال ابن الأعرابي: النجش: أن ينفر الناس عن الشيء إلى غيره. قال: وأصل النجش تنفير الوحش من مكانٍ إلى مكان. قال: ومنه قول الشاعر:فما لَها الليلةَ من إنفاشِ ... غيرُ الُّسرى والسائِق النَجَّاشِأي المُنفِّر من موضع إلى موضع.١١١_قولهم ضَرَب نَغانِغَهقال الأصمعي وغيره: النغانغ اللحمات التي في أعلى الحلق بقرب اللهاة. قال: وهي التي تغمزها القابلة إذا حنَّكت الصبي، وتُغمَز إذا سقط الحلق وأُريد رفعه1 / 56КопироватьПоделитьсяСпросить AI