112ФахирالفاخرАль-Муфаддаль ибн Салама - 290 AHالمفضل بن سلمة - 290 AHРедакторعبد العليم الطحاويИздательدار إحياء الكتب العربيةИзданиеالأولىГод публикации١٣٨٠ هـМесто изданияعيسى البابي الحلبيЖанрыLiterature and CriticismLinguistics•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ففي قُرْبِها بُرْئِي ولستَ بواجدٍ ... أَخَا سَقَمٍ إِلاَّ بما عَالَهُ طَبَّاوقال غيره: عيل صبره: رُفع. يقال: عالت الفريضة إذا ارتفعت.١٨٨_قولهم حَاطِبُ لَيْلٍأي يجمع كل شيء يحتاج إليه وما لايحتاج إليه كالذي يحطب ليلًا، أي يجمع الحطب فهو لا يدري ما يجمع.١٨٩_قولهم تَقِيس الملائكة إِلى الحَدَّادِينالحدّادون: السجّانون. ويقال لكل مانع حدّاد. وقال الشاعر في صفة محبوس بقتل:يَقُولُ لِيَ الحَدَّادُ أنت مُعَذّبٌ ... غَدَاةَ غَدٍ أو مُسْلَمٌ فَقَتِيلُأي السجان. وقال الأعشى:فَمِلْنَا وَلَمَّا يَصِحْ دِيكُنَا ... إِلى جَوْنَةٍ عند حَدَّادِهايعني خمرًا. وحدّادها: صاحبها الذي يمنعها، ومعنى الكلام تشبه خَزَنةَ جهنم بالسجّانين من الناس.1 / 112КопироватьПоделитьсяСпросить AI