987

Яркий рассвет над Сахих аль-Джами

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

تتميم : قال محيي الدين النووي: (ذكر العلماء في اللحية اثنتي(1) عشرة خصلة مكروهة، بعضها أشد قبحا من بعض : الأولى : خضابها بالسواد لا لغرض الجهاد، الثانية : خضابها بالصفرة تشبها بالصالحين، لا اتباع السنة، الثالث : تبييضها بالكبريت أو غيره، استعجالا للشيخوخة لأجل الرئاسة والتعظيم، وإيهام أنه من المشايخ، الرابعة: نتفها أول طلوعها إيثارا للمرودة وحسن الصورة، الخامسة: نتف الشيب، السادسة: تصفيفها طاقة فوق طاقة تصنعا ليستحسنه النساء وغيرهن، السابعة : الزيادة فيها والنقص منها، فالزيادة في شعر العذار من الصدغين، والنقص أخذ بعض العذار في حلق الرأس ونتف جانب العنفقة وغير ذلك، الثامنة : تسريحها تصنعا لأجل الناس، التاسعة :تركها شعثة ملبدة إظهارا للزهادة وقلة المبالاة بنفسه، العاشرة : النظر إلى سوادها وبياضها إعجابا وخيلاء، وغرة بالشباب، وفخرا بالمشيب، وتطاولا على الشباب، الحادية عشرة : عقدها وظفرها، الثانية عشرة : حلقها إلا إذا نبت للمرأة لحية، فيستحب لها حلقها، والله أعلم)ه منه، ونحوه في الفتح عن الغزالي قال : (وأصله لأبي طالب المكي في القوت) (2).

عفوا : يشير لقوله تعالى : " ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا " (3).

64 - باب ما يذكر في الشيب:

أي في وجوده في شعر الإنسان عند بلوغ أوانه.

Страница 143