Ваши недавние поиски появятся здесь
Яркий рассвет над Сахих аль-Джами
Абу Абдуллах Аль-Шабихи (d. 1318 / 1900)الفجر الساطع على الصحيح الجامع
روى الإمام أحمد وغيره أنه لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر: كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء ؟ قال : بلى، قال : فهو ما تجزون به ه (1).
وبه سيرد على المعتزلة حيث استدلوا بهذه الآية على أن الله تعالى لا يعفو عن السيئات.
بسم الله الرحمن الرحيم : كذا في نسخنا بتأخير البسملة.
5640 - يشاكها : يصاب بها.
5641، 5642 - من نصب : تعب. ولا وصب : مرض . ولا هم : كرب مما يتوقع. ولا حزن : كرب مما وقع. ولا أذى : من الغير. ولا غم : كل ما يضيق على القلب. إلا كفر الله بها من خطاياه : أي بعضها، وهو الصغائر، وفي رواية لأحمد : "إلا كان كفارة لذنبه "، ولابن حبان : " إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة"، ومثله لمسلم(2)، فيقتضي حصول الأمرين معا.
5643 - كالخامة من الزرع : الخامة الطاقة الطرية اللينة، وقال الخليل : (هي الزرع أول ما ينبت على ساق) (3). تفيؤها : تميلها، أي الريح، كما في الحديث بعده. وتعدلها : تقيمها. كالأرزة: واحدة الأرز، وهو شجر يعظم جدا، حتى لو أن عشرين نفسا أمسك بعضهم بيد بعض لم يقدروا على أن يحضنوها. لا تزال : قائمة مستوية. حتى يكون انجعافها : انقلابها وسقوطها مرة واحدة.
قال العلماء : معنى الحديث أن المؤمن كثير الآلام في نفسه أو أهله أو ماله، وذلك مكفر لسيئاته، رافع لدرجاته، وأما الكافر فقليلها، وإن وقع به شيء لم يكفر شيئا من سيئاته، بل يأتي بها يوم القيامة كاملة، قاله النووي؛
ابن حجر : (هذا في الغالب فيهما) (4).
Страница 33