Ваши недавние поиски появятся здесь
Яркий рассвет над Сахих аль-Джами
Абу Абдуллах Аль-Шабихи (d. 1318 / 1900)الفجر الساطع على الصحيح الجامع
أصبت الفطرة : علامة الإسلام والاستقامة. أنت أمتك : زاد في أول الأشربة : (ولو أخذت الخمر غوت أمتك)، قال في المصابيح : (قال ابن المنير : لم يذكر السر في عدوله عن العسل، وذكره في عدوله عن الخمر، وظاهر الحال أن السر في ذلك تفضيل اللبن على العسل، لأنه الأيسر والأنفع، ومنه ينشأ العظم وينبت اللحم، وهو بمجرده قوت، وليس هو أيضا من الطيبات التي تدخل في السرف بوجه، وهو أقرب إلى الزهد، وكأنه عليه الصلاة والسلام مع تركه الخمر التي حرمت ترك العسل الذي هو حلال، لأنه من اللذائذ التي يخشى على صاحبها أن يندرج في قوله تعالى: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) (1)، وأما اللبن فلا شبهة فيه، ولا منافاة بينه وبين الورع بوجه، وأما حبه - صلى الله عليه وسلم - للعسل، فعلى وجه الاقتصاد في تناوله، لا أنه يحصله ديدنا)، ه منها (2).
13 - باب استعذاب الماء :
أي طلب الماء العذب، أي الحلو.
ابن بطال : (استعذاب الماء لا ينافي الزهد، ولا يدخل / في الترفه المذموم، بخلاف تطييب الماء بالمسك ونحوه، فقد كرهه مالك لما فيه من السرف)ه (3).
المناوي : (إنما طلب استعذاب الماء، لأن الشراب كلما كان أحلى وأبرد، كان أنفع للبدن، وينعش الروح والقوى والكبد، وينفذ الطعام إلى الأعضاء أتم تنفيذ؛ سيما إن كان بائتا، فإن الماء البائت بمنزلة العجين المخمر، والذي يشرب لوقته بمنزلة الفطير، ولأن الأجزاء الترابية والأرضية تفارقه إذا بات، فهو أبرد وأصفى).
زاد العلقمي: (والماء الذي في القرب والشناه ألذ من الذي في آنية الفخار والحجار وغيرها، لأن في قرب الأدم خاصية لطيفة لما فيها من المسام المنفتحة التي ترشح منها الماء)ه، وأصله لابن القيم في الهدي(4)، وياتي ما يؤيده في الباب بعده.
Страница 20