Фаик по основам фикха

Сафи Хинди d. 715 AH
63

Фаик по основам фикха

الفائق في أصول الفقه

Исследователь

محمود نصار

Издатель

دار الكتب العلمية

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Место издания

بيروت - لبنان

Жанры

معناه: تحيضي ستا أو سبعًا، وهو معلوم الله تعالى، وأريد: فيما أعلم الله، فأطلق المتعلق وأراد به المتعلِّق. وإذا تعارضا: كان الأول أولى، لأنه مستلزم، وأكثر، وهو مرجوح بالنسبة إلى أكثر ما سبق. وحادي عشرها: تسمية الحالي باسم المحلى. وعكسه: كتسمية الخارج المستقذر بالغائط، ومنه: لا فض فوك، أي: أسنانك، وتسمية الجنة بالرحمة في قوله تعالى: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾ [آل عمران: آية ١٠٧]. ومنه ما يقال في العرف: في سخط الله أي في النار وعند التعارض: الثاني أولى، لأن الحال يستلزم المحل من غير عكس. وثاني عشرها: تسمية البدل باسم مبدله. وعكسه: كتسمية الدية بالدم في قولهم: أكل فلان دم فلان، أي: ديته. ومنه قوله: "يَأكُلنَ كُلَّ ليلةٍ أَكافا". أي: ثمنه، وكتسميته الأداء بالقضاء. كقوله تعالى: ﴿فإذا قضيتم الصلاة﴾ [النساء: آية ١٠٣] أي. أديتم. والأول: راجح عند التعارض، للاستلزام والكثرة. وثالث عشرها: إطلاق المنكر وإرادة المعين. وعكسه: كقوله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ [البقرة: آية ٦٧] عند من يقول بتعينها و﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ [النساء: أية ١٥٤]، عند من لا يقول بتعينها وإبذا تعارضا: كان الثاني أولى، لأنه كالكل، وهو كالجزء، وفيه نظر. ورابع عشرها: إطلاق النكرة وإرادة الجنس.

1 / 95