248

Понимание Корана и его значений

فهم القرآن ومعانيه

Редактор

حسين القوتلي

Издатель

دار الكندي

Издание

الثانية

Год публикации

١٣٩٨

Место издания

دار الفكر - بيروت

﴿كَذَلِك نفصل الْآيَات لقوم يعلمُونَ﴾ ﴿قد فصلنا الْآيَات لقوم يفقهُونَ﴾ ﴿وَكَذَلِكَ نفصل الْآيَات ولتستبين سَبِيل الْمُجْرمين﴾
فَأنْزل الله جلّ ثَنَاؤُهُ كِتَابه بِلِسَان الْعَرَب ليفهموا مَعَاني مَا أَرَادَ فِيمَا أَمر بِهِ وَنهى عَنهُ وَوصف بِهِ نَفسه ووعده ووعيده وَجَمِيع مَا نزله فَقَالَ عز من قَائِل ﴿بِلِسَان عَرَبِيّ مُبين﴾ وَكَلَام الْعَرَب لَهُ فُصُول ووصول ليبين بِهِ الْمعَانِي ويفصح بِهِ عَن المُرَاد فيصل الْكَلِمَة بِالْكَلِمَةِ إِذا كَانَت الْكَلِمَة الأولى لَا تبين عَن الْمَعْنى وَحدهَا ١٣١ حَتَّى تصل بهَا الْكَلِمَة الْأُخْرَى
لَو قَالَ قَائِل من لم يدر سامعه مَا يُرِيد حَتَّى يصلها من أَيْن جِئْت وَلَو قَالَ قلت لم يدر مَا قَالَ حَتَّى يَقُول كَذَا وَكَذَا وَلَو قَالَ أَحْمد لم يدر من

1 / 493