30Фадаил Мисрفضائل مصر المحروسةАбу Умар аль-Кинди - 350 AHأبو عمر الكندي - 350 AHЖанрыGeneral HistoryPhysical Geography•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасИхшидидыوبها السواري والمسلتان، وعجائبهما وآثارهما أكثر من أن تحصى، حتى إن خليجها مبلط بالرخام من أوله إلى آخره يوجد كذلك إلى اليوم.وقال الذين ينظرون في الأعمار والأهوية والبلدان بمريوط من كورة الإسكندرية، ووادي فرغانة.وذكر أهل العلم أن المنارة كانت في وسط الإسكندية حتى غلب عليه البحر، فصارت في جوفه، ترى الأبنية والأساسات في البحر عيانا إلى يوم القيامة.ومنها كورة الفيوم: وهي ثلاثمائة وستون قرية، دبرت على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري، فإن قصر النيل سنة من السنين مارت كل قرية منها مصر يوما واحدا.وليس في الدنيا بلد بني بالوحى غير هذه الكورة، ولا بالدنيا بلد أنفس منه ولا أخصب ولا أكثر خيرا ولا أغزر أنهارا.Страница 33КопироватьПоделитьсяСпросить AI