Энциклопедическая история - Ад-Дурар Ас-Сунния
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
Издатель
موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
Жанры
غزوة فتح مكة
العام الهجري:٨
الشهر القمري:رمضان
العام الميلادي:٦٣٠
تفاصيل الحدث:
كانت غزوة الفتح سنة ثمان للهجرة، والذي اتفق عليه أهل السير أنه خرج ﷺ في عاشر رمضان ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه. وكان سببها أن المشركين قد نقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله ﷺ، فأغاروا على إحدى القبائل المحالفة للرسول ﵊، وهي قبيلة خزاعة ولما علم النبي ﷺ بالأمر أمر الناس بالتجهز دون أن يخبرهم بوجهته. ثم مضى حتى نزل بمر الظهران وهو واد قريب من مكة. وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلاَفٍ، وَذَلِكَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِ سِنِينَ وَنِصْفٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَسَارَ هُوَ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى مَكَّةَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ، وَهْوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ - أَفْطَرَ وَأَفْطَرُوا. وكان أبو سفيان قد رأى جيش النبي ﷺ قبل دخوله مكة، فهاله ما رأى. ثم أسلم في أثناء ذلك. ثم جاء إلى قومه وصرخ فيهم محذرا لهم بأن لا قبل لهم بجيش محمد ﷺ، وقال لهم ما قاله ﵊: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه داره فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن. فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد. وفي الصحيحين عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ دخل عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة. وقد أهدر النبي ﷺ دم بعض المشركين يوم الفتح. ووجد ﵊ حول البيت ثلاثمائة وستين نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: (جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد). وقد تفاوتت الروايات في مدة إقامته ﷺ عام الفتح، والأرجح - والله أعلم - أنها كانت تسعة عشر يوما.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
1 / 86