Энциклопедия добродетелей ислама и опровержение клеветников
موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام
Издатель
دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع (دار وقفية دعوية)
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
Жанры
عن النبي ﷺ وهو حديث الرؤية الطويل وفيه " ... فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون" (١).
٣ - محبتهم للمؤمنين: كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إِذَا أَحَبَّ الله الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جبرِيلُ فَيُنَادِي جبرِيلُ فِي أَهْلِ المَاءِ إِنَّ الله يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ" (٢).
٤ - وهم يصلون على النبي ﷺ كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ (الأحزاب: ٥٦).
٥ - التأمين على دعاء المؤمنين: وبهذا يكون الدعاء أقرب إلي الله تعالى. لأنهم لا يعصون الله ما أمرهم. ففي حديث أبي الدرداء أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَال المُلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ" (٣).
وهذا قليل من كثير من أعمال الملائكة وخصوصًا مع المؤمنين وإلا فالأعمال كثيرة.
ولذا فإن واجب المؤمن تجاه الملائكة هو عدم إيذاء الملائكة والبعد عن كل ما يؤذي الملائكة من الذنوب والمعاصي وموالاة الملائكة كلهم.
الركن الثالث: الإيمان بالكتب.
وهذا هو الركن الثالث من أركان الإيمان ومعناه: أنَّ تؤمن بما سمى الله من كتبه في كتابه، من التوراة، والإنجيل، والزبور، وتؤمن بأن لله سوى ذلك كتبا أنزلها على أنبيائه، لا يعرف أسماءها وعددها إلا الذي أنزلها، وتؤمن بالفرقان. (٤) قال تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦)﴾ (البقرة: ١٣٦).
ومن الإيمان بالكتب الإيمان بأنها كلام الله ﷿ كلام غيره وأن الله تعالى تكلم بها حقيقة
(١) البخاري (٧٤٣٩)، مسلم (١٨٣). (٢) البخاري (٣٢٠٩)، مسلم (٢٦٣٧). (٣) مسلم (٢٧٣٣، ٢٧٣٢). (٤) تعظيم قدر الصلاة (١/ ٣٩٣)، شرح الطحاوية (٣١٢).
1 / 94