Устав ученых или Собрание наук в терминологии искусств
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Издатель
دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت
Номер издания
الأولى، 1421هـ - 2000م
Жанры
الحروف أنه إذا أوردت الكلمة وفيها بعض حروف الزيادة العشرة أعني حروف (اليوم تنسيها) ورأيت ذلك الحرف قد سقط في بعض تصاريف الكلمة الذي يوافقها في المعنى والتركيب حكمت بزيادة ذلك الحرف والثاني عدم النظير ومعناه أنك لو حكمت بأصالة الحرف أو زيادتها لزم بناء لم يوجد في كلامهم كنون قرنفل فإنك تحكم بزيادتها إذ ليس في الكلام فعلل مثل سفرجل بضم الجيم والثالث كثرة زيادة ذلك الحرف في ذلك الموضع كالهمزة إذا وقعت أولا وبعدها ثلاثة أصول نحو احمر. وإذا تعارض بعضها مع بعض يحكم بالترجيح. وتفصيل هذا المجمل أن الاشتقاق محقق وشبه اشتقاق لأن الدلالة إن كانت على المعنى المشترك ظاهرة كضارب من الضرب فالاشتقاق حينئذ محقق وإن لم تكن الدلالة كذلك فحينئذ شبه الاشتقاق ثم الاشتقاق المحقق إن لم يعارضه اشتقاق آخر تعين العمل به. إذ الحكم به قطعي. وإن عارضه اشتقاق آخر فإن تساويا يجوز فيه الأخذ بأي شئت وإن ترجح أحدهما فالحكم بالراجح وتفصيل الأمثلة في المطولات.
الأشربة: جمع الشراب وهو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتى فيه المضغ حراما كان أو حلالا.
الإشارة: في اصطلاح أصول الفقه هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يساق له الكلام وهذا هو إشارة النص مثل قوله تعالى {للفقراء المهاجرين} الآية. سيق الكلام لبيان إيجاب سهم من الغنيمة لهم. وفيه إشارة إلى زوال أملاكهم إلى الكفار لأنه تعالى سماهم فقراء، والفقير اسم لعديم المال لا للبعيد عن الملك لأن الفقر ضد الغناء. والغني من يملك المال حقيقة لا من قربت يده من المال حتى لا يكون المكاتب غنيا وإن كانت في يده أموال. وابن السبيل غني وإن بعدت يده من المال لقيام ملكه ولهذا تجب عليه الزكاة. وقال السيد السند الشريف الشريف قدس سره أن إشارة النص هو العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النظم لقوله تعالى {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن} . سيق الكلام لإثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الآباء والإشارة بالسبابة عند الشهادة في التحيات سنة وعليه الفتوى. وفي فتح القدير عن محمد في كيفية الإشارة يقبض خنصره والتي تليها ويحلق الوسطى والإبهام ويقيم المسبحة. وما في الكيداني من أن الإشارة المذكورة مكروهة مردود. وقال شمس الأئمة الحلوائي رحمه الله يقيم الأصبع عند (لا إله) ويضعها عند (إلا الله) ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات. وقال العارف بالله الصمد بابا فتح محمد البرهانبوري في مفتاح الصلاة (بعضى دوستان ازين فقير استفسار كردند كه در التحيات وحده لا شريك له نيست وجه جه باشد كفته شدد ووجه احتمال دارد (يكى) آنكه باشاره انكشت جنانجه در حديث صحيح است كه بر شيطان از تبر آهنى سخت است كفايت نموده باشند
Страница 84