412

Устав ученых или Собрание наук в терминологии искусств

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Редактор

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1421هـ - 2000م

Место издания

لبنان / بيروت

وحكم السنة أن يطالب المكلف بإقامتها من غير افتراض ولا وجوب إلا إذا كان | من شعائر الدين كالأذان فإذا أصر أهل مصر على ترك الأذان والإقامة أمروا بها فإن | أبوا قوتلوا بالسلاح عند محمد رحمه الله كما يقاتلون عند الإصرار على ترك الفرائض | والواجبات . فالسنن إنما يؤدبون على تركها ولا يقاتلون ليظهر الفرق بين الواجب | وغيره . ومحمد رحمه الله يقول ما كان من أعلام الدين فالإصرار على تركه استخفاف | | بالدين فيقاتلون على ذلك كذا في التحقيق نقلا عن المبسوط .

والسنة على نوعين : سنن الهدى وسنن الزوائد أما الأول : فهو ما واظب عليه | النبي [

] على سبيل العبادة أي تكميلا للهداية مع تركه أحيانا كالجماعة والأذان

| والإقامة . وحكمه الثواب بالفعل وجزاء الإساءة والكراهة بالترك عمدا بلا عذر . | والإساءة دون الكراهة وجزاء الإساءة اللوم وجزاء المكروه العقاب ولهذا قال محمد | رحمه الله في بعض السنن أنه يصير مسيئا بالترك . وفي البعض يستحب القضاء كسنة | الفجر ولا يعاقب بتركها . وأما الثاني : فما لم يصدر عن النبي [

] على وجه العبادة | وقصد القربة بل على سبيل العادة فأخذه حسن ولا يتعلق بتركه كراهة وإساءة كتطويل | القراءة في الصلاة وتطويل الركوع وسائر أفعالها التي كان يأتي عليه السلام بها في الصلاة في | حالة القيام والركوع والسجود وأفعاله عليه السلام خارج الصلاة كلبس حبة خضراء وبيضاء وما | فيه خطوط حمراء طويل الكمين وربما يلبس عليه الصلاة والسلام عمامة سوداء | وحمراء وكان مقدارها سبعة أذرع أو اثني عشر ذراعا أو أقل أو أكثر فهذا كلها من سنن | الزوائد . يثاب المرء على فعلها ولا يعاقب على تركها وهو في معنى المستحب إلا أن | المستحب ما أحبه العلماء وهذا ما اعتاد به النبي [

] ومستند إليه عليه السلام . وفي التحقيق | شرح الحسامي ذكر أبو اليسر

رحمه الله وأما حكم السنة فهو إن كان فعل واظب عليه | رسول الله [

] مثل التشهد في الصلاة والسنن والرواتب يندب إلى تحصيله ويلام على | تركه مع لحوق إثم يسير . وكل فعل لم يواظب عليه بل تركه في حالة كالطهارة لكل | صلاة وتكرار الغسل في أعضاء الوضوء والترتيب في الوضوء فإنه يندب إلى تحصيله | ولكن لا يلام على تركه ولا يلحق بتركه وزر .

وأما التراويح في رمضان فإنه سنة الصحابة رضي الله تعالى عنهم إذ لم يواظب | عليها رسول الله [

] بل واظب عليها الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهي مما يندب إلى |

تحصيله ويلام على تركه ولكنه دون ما واظب عليه رسول الله [

] فإن سنة النبي عليه السلام | أقوى من سنة الصحابة فقال وهذا عندنا وأصحاب الشافعي رحمه الله تعالى يقولون | السنة فعل واظب عليه النبي عليه السلام . فأما الفعل الذي واظب عليه الصحابة فليس بسنة وهو | على أصلهم مستقيم فإنهم لا يرون أقوالهم حجة فلا يرون أفعالهم سنة أيضا . وعندنا | أقوالهم حجة فتكون أفعالهم سنة وذكر غيره أنه لا اختلاف في أن السنة هي الطريقة | المسلوكة في الدين سواء كانت للنبي عليه السلام أو لغيره من أعلام الدين ولكن الخلاف في | أن إطلاق لفظ السنة يقع على سنة رسول الله [

] أو يحتمل سنته [

] وسنة غيره على ما | عرف انتهى . |

السنة الشمسية : عبارة عن دورة واحدة للشمس من نقطة فلك البروج إلى أن | تنتهي إليها وهي خمسة وستون يوما وثلاث مائة يوم وجزء من أحد وعشرين جزءا من | | اليوم على اختلاف سيجيء في الكسر إن شاء الله تعالى . |

Страница 134