577

Жемчужины толкования и выдающееся толкование

درة التنزيل وغرة التأويل

Редактор

د/ محمد مصطفى آيدين

Издатель

جامعة أم القرى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Регионы
Иран
الأعراف: ٥٥-٥٦ فكان في ذلك بعث على الدعاء والتضرع،
وتعليق الخوف والطمع بما يكون منه من الرحمة وصنوف ما رزق الله الخلق من النعم فكان لفظ المستقبل أشبه بموضع الخوف والطمع للداعين، وأدعى لهم إلى الدعاء.
وأما في سورة الفرقان، ومجيء هذا اللفظ فيها بلفظ الماضي فلأن قبل الآية: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا * ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا* وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا* وهو الذي أرسل الرياح) الفرقان: ٤٥-٤٨ فلما عدد أنواع ما أنعم به، وكان إرسال الرياح من جملة عده مع ما تقمه، وأخبر منه عما فعله وأوجده.

2 / 590