475

Жемчужины толкования и выдающееся толкование

درة التنزيل وغرة التأويل

Редактор

د/ محمد مصطفى آيدين

Издатель

جامعة أم القرى

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Регионы
Иран
٧٩. فبنيت هذه الآية على التي أخبر الله فيها ﷿ عن أول أحوال الإنسان، وأنه أخرجهم أطفالا صغارا، من بطون أمهاتهم، لا يعلمون شيئا من منافعهم فيقصدونها ولا من مضارهم فيتجنبونها، ثم بصرهم حتى عرفوا ونبههم على ما يشاهده كل حي من تصرف الطير في الهواء وعجزه عن مثل ذلك. وكان هذا مقرونا بأولى الأحوال، ولم يتقدمه أمثاله له يقع التنبيه عليها قبله فيكون في حكم ما يعطف على ما تقدمه.
فإن عارض بقوله ﷿: وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقطنون، أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، الروم: ٣٦-٣٧، وقال إن ذلك مما لا يعلم ولا يشاهد، وحكمه أن يكون بـ ألم.

2 / 486