65

Драгоценная жемчужина в сообщениях о Медине

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

Редактор

حسين محمد علي شكري

Издатель

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
رسول الله ﷺ قال: «من خرج على طهرٍ لا يريد إلا الصلاة في مسجدي حتى يصلي فيه، كان بمنزلة حجة» .
وحدثني محمد بن الحسن، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يغلب على مسجدي هذا الكلاب والذئاب والضباع، فيمر الرجل ببابه فيريد أن يصلي فيه فما يقدر عليه» .
ذكر حجر أزواج النبي ﷺ
لما بنى رسول الله ﷺ مسجده، بنى بيتين لزوجتيه عائشة وسودة ﵄ على نعت بناء المسجد من لبن وجريد النخل، وكان لبيت عائشة ﵂ مصراعٌ واحدٌ من عرعر أو ساج، ولما تزوج رسول الله ﷺ نساءه بنى لهن حجرًا، وهي تسعة أبيات. وهي ما بين بيت عائشة ﵂ إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ.
قال أهل السير: ضرب النبي ﷺ الحجرات ما بينه وبين القبلة والشرق إلى الشام، ولم يضربها في غربيه، وكانت خارجة من المسجد مديرة به إلا من المغرب، وكانت أبوابها شارعة في المسجد.
قال عمران بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها، على أبوابها مسوح الشعر، وذرعت الستر فوجدته ثلاثة أذرع في ذراع.
قال مالك بن أنس ﵁: وحدثني الثقة عندي أن الناس كانوا يدخلون حجرات أزواج النبي ﷺ بعد وفاته يصلون فيها يوم الجمعة.
قال مالك: وكان المسجد يضيق عن أهله، وحجر النبي ﷺ ليست من المسجد، ولكن أبوابها شارعة في المسجد.
قالت عائشة ﵂: «كان رسول الله ﷺ إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» .
أخبرنا صالح بن أبي الحسن الخريمي، أنبأنا محمد بن عبد الباقي

1 / 90