عبد الله بن الزبير: «لا تدفني معهم –تعني النبي ﷺ وصاحبيه- وادفني مع صواحبي بالبقيع» .
وروى عن فائد مولى عبادل قال: قال لي منقذ الحفار: في المقبرة قبران مطابقان بالحجارة: قبر حسن بن علي، وقبر عائشة زوج النبي ﷺ فنحن لا نحركهما.
وقد روى مالك بن أنس: أن زينب بنت جحش توفيت في زمان عمر بن الخطاب، فدفنها بالبقيع.
وروي عن محمد بن عبد الله بن علي أنه قال: قبور أزواج النبي ﷺ من خوخة بيته إلى الزقاق يعني البقيع.
وروي عن الحسن بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه هدم منزله في دار علي بن أبي طالب، قال: فأخرجنا حجرًا مكتوبًا عليه: هذا قبر رملة بنت صخر، فسألنا عنه فائد مولى عبادل؟ فقال: هذا قبر أم حبيبة بنت أبي سفيان.
وروى عن إبراهيم بن علي الرافعي، أنه حفر لسالم البابكي مولى محمد بن علي، قال: فأخرجوا حجرًا طويلًا وفيه مكتوب: هذا قبر أم سلمة زوج النبي ﷺ، وهو مقابل خوخة آل نبيه بن وهب، فأهيل عليه التراب، وحفر لسالم في موضع آخر.
وقبر إبراهيم ابن النبي ﷺ وعليه قبة وملبن ساج.
وروى إبراهيم بن قدامة عن أبيه قال: أول ما دفن رسول الله ﷺ بالبقيع عثمان بن مظعون ﵁ قال: فدفنه –أي ابنه إبراهيم- رسول الله ﷺ إلى جنب عثمان بن مظعون، وقبره حذاء زاوية عقيل بن أبي طالب.
قال جعفر بن محمد الصادق ﵄: قبر إبراهيم ابن رسول