408

Дурр Масун

الدر المصون

Редактор

الدكتور أحمد محمد الخراط

Издатель

دار القلم

Место издания

دمشق

أي: كبارٌ قدماء، وقال آخر:
٥٣٣ - يا رُبَّ ذي ضِغْنٍ عليَّ فارضِ ... له قُروءٌ كقُروءِ الحائِضِ
وقال الراغب:» سُمِّيَتْ فارِضًا لأنها تقطعُ الأرضَ، والفَرْضُ في الأصل: القَطْع وقيل: لأنها تحملُ الأحمَالَ الشاقةَ. وقيل: لأن فريضة البقر تَبِيعٌ ومُسِنَّة، قال: فعلى هذا تكونُ الفارضُ اسمًا إسلاميًا «ويقال فَرَضَتْ تفرِضُ بالفتح فُروضًا، وقيل: فَرُضَتْ بالضمِّ أيضًا. والبِكْرُ ما لم تَحْمِل، وقيل: مَا وَلَدَتْ بطنًا واحدًا وذلك الولدُ بِكْرٌ أيضًا، قال:
٥٣٤ - يا بِكْرَ بَكْرَيْنِ ويا خِلْبَ الكَبِدْ ... أصبحْتَ مني كذراعٍ من عَضُدْ
والبِكْرُ من الحيوان: مَنْ لم يَطْرُقْه فَحْل، والبَكْر بالفتح: الفَتِيُّ من الإِبل، والبَكارة بالفتح: المصدر.
قوله: ﴿عَوَانٌ﴾ صفةٌ لبقرة، ويجوز أن يكونَ خبرًا لمبتدأ محذوفٍ أي: هي عوانٌ، كما تقدَّم في ﴿لاَّ فَارِضٌ﴾ والعَوانُ، النَّصَفُ، وهو التوسُّطُ بين الشيئينِ، وذلك أقوى ما يكونُ وأحسنُه، قال:
٥٣٥ -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... نواعِمُ بين أبكارٍ وعُونِ

1 / 421