906Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханиды[من البسيط]١٣١٠ - إِذَا حُرِمْتُ مُرَادِي فِي زَمَانِكُمُ ... فَمَا الَّذِي بَعْدَهُ أَرْجُو وَأَرْتَقِبُأَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ فِي المَدْحِ:يا خَيْرَ مَنْ سَمَحَ الدَّهْرُ الضَّنِيْنُ بِهِ ... وَخَيْرَ مَنْ يَمَّمَتْهُ العُجْمُ وَالعَرَبُلأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ لَاذَ الأَنَامُ بِهِ نَفْسًا ... وَأَعْظَم مَنْ تَسْمُو به الرُّتَبُلَوْلَاكَ مَا كَانَ لَا مَجْدٌ وَلَا شَرَفٌ ... وَلَا وَفَاءٌ وَلَا فَضْلٌ وَلَا حَسَبُلأَنْتَ كَالشَّمْسِ تَبْدُو رِفْعَةً وَعُلًا وَ... ضَوْءُهَا مِنْ جَمِيع الأَرْضِ يَقْتَرِبُعَطْفًا عَلَيَّ وَإِنْعَامًا فقد عَلِقَتْ ... يَدَايَ مِنْكَ بِحَبْلٍ لَيْسَ يَنْقَضِبُإِذَا حُرِمْتُ مُرَادِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُمَهْمَا بِقَيْتُمْ فَأَيَّامِي بِجُوْدِكُمُ ... كَمَا أُحِبُّ وَأَحْوَالِي كَمَا يَجِبُابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من السريع]١٣١١ - إِذَا حَسُوْدٌ نَظَرَتْ عَيْنُهُ ... إِلَيْكَ كَادَتْ نَفْسُهُ تَزهَقُأَوَّلُهَا:كَمْ يَحرِمُ الدَّهْرُ وَكَمْ تَرْزُقُ ... وَكَمْ يُعَنِّيْنَا وَكَمْ تَرْفُقُمَلَكْتَ رِقِّي حِيْنَ اعتَقَتْنِي ... مِنْهُ فَأَنْتَ المَالِكُ المُعْتِقُذُرَاكَ مِنْ إِحْدَاثِهِ مَعْقِلٌ ... يَمْنَعُ لَا تَيْمَاءُ وَالأَبْلَقُلَكَ العُلَى وَقْفٌ فَمَنْ يَدَّعي ... عُلَاكَ فَهُوَ الكَاذِب الأَحْمَقُلَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ فِيْمَا مَضَى ... مِثْلكَ فِي الخَلْقِ وَلَا يُخْلَقُإِذَا حَسُوْدٌ نَظَرَتْ عَيْنهُ. البَيْتُ وَبَعْدهُ:يَقُوْلُ مِنْهَا:قَدْ جُدْتَ بِالمَالِ فَجُدْ بِالَّذِي ... يَحْيَى بِهِ المُوْسِرُ وَالمُمْلِقُوَالقُوْتُ مَا أَبْغِي وَحَسْبِي بِهِ ... مِنْ دَافِعٍ لِلْهَمِّ إِذْ يَطْرُقُوَهَذِهِ قِصَّةُ مُسْتَرْفِد ... مِنْكَ فَوقع فَوقهَا يُطْلَقُ2 / 413КопироватьПоделитьсяСпросить AI