870

Дурр Фарид

الدر الفريد وبيت القصيد

Редактор

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
١١٨٨ - إِذَا أَوْعَدَ الحَجَّاجُ أَوْ هَمَّ أَسْقَطَتْ ... مَخَافَتُهُ مَا في بُطُوْنِ الحَوَامِلِ
بَعْدهُ:
لَهُ مَوْصُوْلَةٌ مَنْ يُوَقَّهَا أَنْ تُصِيْبَهُ ... يَعِشْ وَهُوَ مِنْهَا مُسْتَخَفِّ الخَوَاصلِ
شَفِيَتْ مِنَ الدَّاءِ العِرَاقَ فَلَمْ تَدَعْ ... بِهِ رِيْبَةً بِعْدَ اصْطِفَاقِ الزَّلازِلِ
وَكَانُوا كَذَي دَاءٍ أَصَابَ دَوَاءَهُ ... طَبِيْبٌ بِهِ تَحْتَ الشَّرَاسِيْفِ دَاخِلِ
يَقْوْلُ: مَنْ نَجَا مِنْ قَتْلِهِ عَاشَ مَرْعُوْبًا مُسْتَخِفًّا خَصَائِلَهُ مِنَ الرَّعْدَةِ وَكُلُّ لَحْمٍ خَالَطَهُ عَصَبٌ فَهْوَ خَصِيْلَةٌ وَكُلَّمَا اضْطَرَبَ منَ اللَّحْمِ عِنْدَ الفَزَعِ فَهْوَ خَصِيْلَةٌ.
[من الوافر]
١١٨٩ - إِذَا أَوْلَيْتَ مَعْرُوْفًا لَئِيْمًا ... يَعُدُّكَ قَدْ قَتَلْتَ لَهُ قَتِيْلَا
بَعْدهُ:
فَكُنْ مِنْ ذَاكَ مُعْتَذِرًا إِلَيْهِ ... وَقُلْ إِنِّي أَتَيْتُكَ مْسْتَقِيْلَا
فَإِنَّ تَغْفِرْ فمُجْتَرَمِي ثَقِيْلٌ ... وَإِنْ عَاقَبْتَ لَمْ تَظْلِمْ فَتِيْلَا
وَإِنْ أَوْلَيْتَ ذَلِكَ ذَا وَفَاءٍ ... فَقَدْ أَوْدَعْتهُ شُكْرًا طويلا
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الوافر]
١١٩٠ - إِذَا أَوْلَيْتَنِي ظُفْرًا وَنَابًا ... فَدُوْنَكَ فَاخْشَ مِن ظُفْرِي ونَابِى
أَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ السَّيِّدِ الرَّضِّيّ:
إِلَى كَمْ لَا تَلِيْن عَلَى العِتَابِ ... وَأَنْتَ أَصَمُّ عَنْ رَجْعِ الجوَابِ
حَذَارَكَ أَنْ تُغَالِبَنِي غِلَابًا ... فَاِنِّي لَا أَدرّ عَلَى العصَابِ
هُوَ شَدُّ الضّرْعِ يَقُوْلُ لَا إنْفَادَ للأَذَى

١١٨٨ - الأبيات في ديوان الفرزدق: ٢/ ١٣٧.
١١٨٩ - الأبيات في لباب الآداب لأسامة بن منقذ: ٢٨ من غير نسبة.
١١٩٠ - القصيدة في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠.

2 / 377