841Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыالأَبْيَاتُ فَأَنْشَدَنِي فِي هَذَا المَعْنَى وَالرّويّ:ثَوَيْنَا عَلَى السَّرَاءِ حَتَّى كَأَنّنَا ... لطُوْلِ ثَوَاءٍ قَدْ أَمَّنَا مِنَ الضرِّوَلَمَّا اسْتَحَالَ الدَّهْرُ وَالدَّهْرُ مُولَعٌ ... بِإِقْدَامِهِ فِي حَالتَيْهِ عَلَى الحُرِّسَكَنَّا إِلَى الضَّرَّاءِ مَا نَشْتَكِي لَهَا ... كَأَنَّا بَنُوْهَا لِلتَّالِفِ وَالصبْرِفَمَا زَادَنَا بَغِيًا يَسَار وَلَا غِنًى ... وَلَا حَطَّتِ الأَقْدَارَ نَازِلَةَ العشْرِأَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]١٠٩٠ - إِذَا أَنَا لَمْ ألمْ عَثَرَاتِ دَهْرٍ ... أُصبْتُ بِهَا الغَدَاةَ فَمَنْ ألوْمُبَعْدهُ:وَفِي الدُّنْيَا غِنًى لَمْ أَنبْ عَنْهُ ... وَلَكنْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا كَرِيْمُبَشَّارٌ: [من الطويل]١٠٩١ - إِذَا أَنَا لَمْ يَنْفَعْ لِسَانِي وَلَمْ أَجُدْ ... بِمَالِي طَالَتْنِي يَدُ المُتَطَاوِلِابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الطويل]١٠٩٢ - إِذَا أَنَا نَالَتْنِي فَوَاضِلُ مُفْضِلٍ ... فَأَهْلًا بِهَا مَا لَمْ تَكُنْ بِهَوَانِبَعْدهُ:فأمَّا إِذَا كَانَ الهَوَانُ قَرِيْنَهَا ... فَسُحْقًا لَهَا لَا تَقْتَضِي لأَوَانِوَأَيّ أَمْرٍ يَلذ شُهْدًا بِعَلْقَمٍ ... أَبَتْ لَهَوَاتِي ذَاكَ وَالشَّفَتَانِأُرِيْدُ مَكَانًا مِنْ كَرِيْمٍ يَصُوْنَنِي ... وَإِلَّا فَلَا رِزْقٌ بِكُلِّ مَكَانِأَنَا الرَّجُلُ المَدْعُوُّ عَاشِقَ فَقْرِهِ ... إِذَا لَمْ تُسَاعِدْنِي صُرُوْفُ زَمَانِيوَمَا ذَاكَ جَهْلًا بِالغِنَى وَبِفَضْلِهِ ... وَلَكِنَّنِي جَلِدٌ عَلَى الحَدَثَانِخُلِقْتُ لأَنْ أَغْشَى المَغَاشِي كُلّهَا ... وَمَا لِي أَنْ أَغْشَى الهَوَانَ يَدَانِ١٠٩٠ - البيتان في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٥٨٠.١٠٩١ - البيت في ديوان بشار: ٤/ ١٤٤.١٠٩٢ - محاضرات الأدباء: ١/ ٦٣١ المجموع اللفيف ٢٢٢، ولا يوجد في الديوان.2 / 348КопироватьПоделитьсяСпросить AI