756Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыوَمِمَّا قِيْلَ فِي الهَدِيَّةِ قَوْلُ آخَر (١):إِنَّ الهَدِيَّةَ حُلْوَةٌ ... كَالسّحْرِ تَخْتَلِبُ القُلُوْبَاتُدْنِي البَغِيْضَ مِنَ الهَوَى ... حَتَّى تُصيِّرَهُ قَرِيْبَاوَتُعِيْدُ مُضْطَغِنِ العَدَاوَةِ ... بَعْدَ نَفْرَتِهِ حَبِيْبَا[من الطويل]٨٠٣ - إِذَا أَتَتِ الأَخْبَارُ مِنْ أَرْضِ طَيْبَةٍ ... شَكَرْتُ لأنفَاسِ الصَّبَا مَا تَحَمَّلَاالمُتَنَبِّيّ: [من الوافر]٨٠٤ - إِذَا أتَتِ الإِسَاءَةُ مِنْ مُلِيْمٍ ... وَلَمْ ألُمِ المُسِيْءَ فَمَنْ أَلُوْمُ؟أَوَّلهَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَهجُو بِهَا كَافوْرُ الإِخْشِيْدِيّ:أَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَرِيْمٌ ... يُزيلُ عَنِ القَلْبِ الهُمُوْمُأَمَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مَكَانٌ ... يُسَرُّ بِأَهْلِهِ الجارُ المُقِيْمُتَشَابَهَتِ البَهَائِمُ وَالعِبَدَّى ... عَلَيْنَا وَالمَوَالِي وَالصَّمِيْمُوَمَا أَدْرِي إِذَا دَاءٌ حَدِيْثٌ ... أَصَابَ النَّاسَ أَمْ دَاءٌ قَدِيْمُحَصلْتُ بِأَرْضِ مِصْرَ عَلَى عَبِيْدٍ ... كَأَنَّ الحُرَّ بَيْنَهُمُ يَتِيْمُكَأَنَّ السُّود النُّوْنِيّ فِيْهِمْ ... غَدَافٌ حَوْلَهُ رَحْمٌ وَبُوْمُأَخَذْتُ بِمَدْحِهِ فَرَأَيْتُ لَغْوًا ... مَقَالِي لِلأُحَيْمِقِ يَا حَلِيْمُوَلَمَّا أَنْ هَجَوْتُ رَأَيْتُ عَيْبًا ... مَقَالِي لأبْنِ آوَى يَا لَئِيْمُفَهَلْ مِنْ عُذرٍ فِي ذَا وَهَذَا ... فَمَدْفُوْعٌ إِلَى السَّقْمِ السَّقِيْمِإِذَا أتَتِ الإِسَاءةُ مِنْ وَضِيعٍ. البَيْتُنَطَّاحَةُ: [من الوافر](١) الأبيات في اللطائف والظرائف: ٢٤٤.٨٠٤ - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ١٥١.2 / 263КопироватьПоделитьсяСпросить AI