654Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыرُبَّ لَيْلٍ أَنَرْتهُ بِثُغُوْرِ ... وَصَبَاحٍ طَمَسْتهُ بِشعُوْرِوَرَقِيْبٍ خَبَّاْتُ شَخْصيَ عَنْهُ ... أن يَرَانِي فِي مُسْتَكَنِّ النُّحُوْرِبَاتَ حِصنِي مِنْهُ ذِرَاعٌ وَنَهْدٌ ... وَمِجَنِّي قَلَائِدُ الكَافُوْرِأَجْتَلِي البَرْقُ مِنْ لآلِي الثُّغُوْرِ ... البِيْضِ وَالوَرْدِ مِنْ صحُوْنِ البُدُوْرِجَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من الوافر]٤٨٩ - أَجَلُّ الوَرَى ذُو رِفْعَةٍ مُتَوَاضِعٌ ... وَأَحْلَمُهُمْ ذُو قُدْرَةٍ مُتَجَاوِزُأَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الطويل]٤٩٠ - أَجَلَّكَ قَوْمٌ حِيْنَ صِرْتَ إِلَى الغِنَى ... وَكُل غَنِيٍّ فِي العُيُوْنِ جَلِيْلُبَعْدهُ:إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا إلى المَرْءِ رَغَّبَتْ ... إِلَيْهِ وَمَاَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيْلُوَلَيْسَ الغِنَى إِلَّا غِنًى زَيَّنَ الفَتَى ... عَشِيَّةَ يَقْرِي أو غَدَاةَ يُنِيْلُطَاهِرُ بن الحُسَيْن المَخْزُوْمِيّ: [من السريع]٤٩١ - أَجَلُّ مَصْحُوْبٍ حَيَاةٌ صَفَتْ ... فَهَلْ خَلَتْ مِنْ هَرَمٍ عَائِبِ؟مِنْ يَتِيْمَةِ الدَّهْرِ: [من الكامل]٤٩٢ - أَجْمِلْ إِذَا بَالَغْتَ فِي طَلَبٍ ... فَالجَدُّ يُغْنِيْ عَنْكَ لَا الكَدُّهَذَا البَيْتُ مِنَ القَصِيْدَةِ المَوْسُوْمَةِ بِيَتِيمَةِ الدَّهْرِ أَوَّلُهَا:هَلْ بِالطُّلُوْلِ لسَائِلٍ رَدُّ ... أمُ هَلْ لَهَا بِتَكَلُّمٍ عَهْدُلَهَفِي عَلَى دَعْدٍ وَمَا حَفِلَتْ ... يَوْمًا بِحَرِّ تَلَهُّفِي دَعْدُالوَجْهُ مِثْل الصُّبْحِ مبْيَضٌّ ... وَالشَّعْرُ مِثْل اللَّيْلِ مسْوَدُّ٤٩٠ - الأبيات في ديوان أبي العتاية أخباره: ٣١٨.٤٩١ - البيت في قرى الضيف: ٥/ ٢٩.٤٩٢ - القصيدة في ديوان أبي الشيص: ١٣٦ وما بعدها وتعرف أيضًا بالدعدية.2 / 161КопироватьПоделитьсяСпросить AI