Дурр Фарид
الدر الفريد وبيت القصيد
Редактор
الدكتور كامل سلمان الجبوري
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
Место издания
بيروت - لبنان
١٦٥ - أَأَنْ وَثِقْتَ بِحِلْمِي سَاعَةَ الغَضَبِ ... خَطَبْتَ بِي فَأَنَا العَالِي عَلَى الخُطَبِ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الكامل]
١٦٦ - أَأَهُزُّ مَنْ لَا يَنْثَنِي وَأُدِيْرُ مَنْ ... لَا يَرْعَوِي وَأَلُوْمُ مَنْ لَا يَخْتشَي
قَوْلُ الرَّضِيّ (يَخْتَتِي) أَيْ يَسْتَحِي يُقَال اخْتَتَى الرَّجُلُ إِذَا انْقَبَضَ وَاسْتَحِيَى وَهَذَا البَيْتُ لَمَّا عَادَ وَالِدُهُ مِنْ فَارِس فِي سَنْة خَمْس تِسْعِيْنَ ثَلَاثْمِائَةَ أوَّلُهَا:
قَدْ قُلْتُ لِلنَّفْسِ الشّعَاعِ أَضُمُّهَا ... كَمْ ذا القُرَاعُ لِكُلِّ بَابٍ مُصْمَتِ
قَدْ آنَ أنْ أَعْصِي المَطَامِعَ طَائِعًا ... لِلْيَأْسِ جَامِعَ شَمْلِيَ المُتَشَتِّتِ
يَقْضي الحَرِيْصُ وَلَا يَقْضِي إِرْبَةً ... مُتَعَلِّلًا أبَدًا بِغَيْرِ تَعَلُّتِ
قُلْ لِلَّذِيْنَ بَلَوْتَهُمْ فَوَجَدْتهُمْ ... آلًا وَغَيْرُ الآلِ تَنْفَعُ غُلَّتِي
أَعْدَدْتُكُمْ لِدِفَاعِ كُلِّ ملمَّةٍ عَنِّي ... فَكُنْتُمُ عَوْن كُلِّ مُلَمِّتِ
وَتَخَذْتِكُمْ إِلَى جُنَّةٍ فَكَأَنَّمَا ... نَظَر العَدُوّ مُقَاتِلِي مِنْ حُبَّتِي
تَأْبَى ثِمَارٌ أنْ تَكُوْنَ كَرِيْمَةً ... وَفُرُوْعُ دَوْحَتِهَا لِئَامُ المَنْبَتِ
لَمَّا رَمَيْتُ إِلَيْكُمُ بِمَطَامِعِي ... كثر الخِلَاجِ مُقَلِّبًا لِرَوِيَّتِي
وَوَقَفْتُ دُوْنَكُمُ وُقُوْفَ مُقَسِّمٍ ... حَذرَ المَنِيَّةِ رَاجِيًا أُمْنِيَّتِي
قَدَمٌ تَؤُمَّكُمُ وَأُخْرَى تَنْثَنِي ... عَنْكُمْ وَحَزْمُ الرَّأْي لِلْمُتَثَبِّتِ
لَوْلَا الحَوَادِثِ مَا أَفَدْتُ تَجَارِبًا ... يَعسُو الرَّطِيْبُ وَيَقْرَحُ الجَدْعُ الفَتِي
بَأْسٌ سقنَ المَطَالِبَ عَنْكُمُ ... وَلَوَى إِلَى الأَوْطَانِ عِنْقَ مَطِيَّتِي
لا عذر إلّا ذهابي عنكم ... فإذا ذهبت فيامكم من رجعتي
فلأرحلن رحيل لا متلهّفِ ... لفراقكم أبدًا ولا متلفّتِ
الحُسَيْنُ بن مُطَيْرٍ: [من الكامل]
١٦٧ - أَأُلَامُ فِي طَلَبِ الأَحِبَّةِ بَعْدَ مَا ... حَنَّتْ مِنَ الطَّرَبِ الحمَامُ الوُقَّعُ
١٦٥ - البيت في مجلة المجمع العلمي الأردني (المستدرك): مج ٦ ع ٧٤: ٤٣.
١٦٦ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٨٧ - ٢٨٨.
١٦٧ - البيتان في المحب والمحبوب: ٦٠ منسوبان إلى الحسين بن الضحاك.
2 / 65