471Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыوَهَذِهِ أَبْيَاتٌ أَفْرَادٌ، شَوَارِدُ آحَادٌ، سَوَائِرُ مَسِيْرَ الأمْثَالِ، مُسْتَشْهِدٌ بِهَا فِي كَثيْرٍ مِنَ الأَحْوَال. [من الطويل]تَزِيْدُ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي تَضَوُّعًا ... وَتَزْرِي عَلَى نَظْمِ الْلّآلِي عُقُوْدُهَاكُلُّهَا حِكَمٌ وَنُخَبٌ، وَتَجَارِبٌ وَأَدَبٌ، وَلُمَعٌ وَلُمَحٌ، وَنُكَتٌ وَمُلَحٌ، وَغُرَرٌ وَدُرَرٌ، وَنَوَادِرُ وَفِقَرٌ، وَمَوَاعِظُ وَعِبَرٌ، وَأَمْثَالٌ وَسِيَرٌ (١). [من الطويل]= أَلَذُّ مِنَ النُعْمَى وَأَحْلَا مِنَ المُنَى ... وَأَحْسَنُ مِنْ وَجْهِ الحَبِيْبِ المُوَاصِلِحَكَتْ رَوْضَةً حَاكَتْ يَدَا القَطْرِ ... وَشْيهَا وَمَسَّكَ رَيَّاهَا نَسِيْمُ الأَصَائِلِأُطَالِعُهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ فَأَجْتَلِي ... عَقَائِلَ يُغْلِي مَهْرَهَا كُلُّ عَاقِلِوَأَمْنَعُهَا الجُهَّالَ فَهِيَ حَبِيْبَةٌ ... جَرَى حُبُّهَا مَجْرَى دَمِي فِي مَفَاصِلِيهَذَا المِصرَاعُ مِنَ البَيْتِ الأَخِيْرِ تَضْمِيْنٌ وَهُوَ لِلْمُتَنَبِّيّ.وَمِنْ مَحَاسِنَ مَا قِيْلَ فِي وَصْفٍ كِتَابٍ قَوْلُ مُحَمَّد بن أَحْمَد الأَصفَهَانِي:صَدَفٌ شُقَّ عَنْ لآلٍ وَدُرٍّ ... أَمْ كِتَابٌ قَدْ فُضَّ عَنْ نَظْمِ شِعْرِوَقَوَافٍ مُقَوَّمَاتٍ لَدَى الأَبْيَا ... تِ مَوْزُوْنَةٌ بِقِسْطَاسِ فِكْرِ* * *قَالَ الرَّاجِزُ:كم لَفْظَةٌ سَارَبِهَا مَنْ قَالَهَا ... تَبْقَى لَهُ إِنْ كَانَ لَا يَبْقَى لَهَا(١) السَّرِّيُّ بن أَحْمَد الكِنْدِيّ (١):عِنْدِي إِذَا مَا الرَّوْضُ أَصْبَحَ ذَابِلًا ... تُحَفٌ أَغَضُّ مِنَ الرِّيَاضِ شَمَايِلَاخُرْسٌ تحَدِّثُ آخِرًا عَنْ أَوَّلٍ ... بِعَجَائِبٍ سَلَفَتْ وَلَسْنَ أَوَائِلَاسُقِيَتْ بِأَطْرَافِ اليَرَاعِ ظُهُوْرُهَا ... وَبُطُوْنُهَا طَلًّا أَحَمَّ وَوَابِلَاتَلْقَاكَ فِي حمْرِ الثِّيَابِ وَسُوْدِهَا ... فَتَخَالَهُنَّ عَرَايِسًا وَثَوَاكِلَا(١) ديوانه ٢/ ٥٩٠.1 / 473КопироватьПоделитьсяСпросить AI