39Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханиды-٢٥ -وله:تَخَيَّرْتُ مِنْ نَوع العُلُوْمِ لَطِيْفَهُ ... وَيُعْرَفُ مِقْدارُ الفَتَى بِاخْتِيارِهِوَأَهْدَيْتُ ما يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ ذِكْرهُ ... وَكُلُّ امْرِئٍ يُهْدِي بِحَسْبِ اقْتِدارِهِ(١/ ١٧٦)-٢٦ -وله: [من الكامل]اللَّهُ أكبرُ قد بلغتُ بساعةٍ ... ما ليسَ يبلغهُ أمرؤٌ في دَهرِهِما دار في خلدي الذي قد نلتهُ ... أبدًا ولا نطق اللسان (بِذِكْرِه)هذا عطاء لا يُقامُ بحمده ... حقّ القيام ولا يُقامُ (بشكره)لكنما وُسْعُ المقلِّ بحمده ... في حمدِه والشكر (في شكره)فليشكرنَّكَ في الحياة فإن يمت ... فلتشكرنّك أعظم (...)(١/ ١٩٠)-٢٧ -قال كاتبه (عفا اللَّه عنه) متبعًا لقول ابن جهوة (١):سَأبْكِي عَلَى نَفْسِي بِعَيْنٍ قَرِيْحَةٍ ... عَسَى عاذِرٌ لِي إِنْ بَكِيْتُ عَلَى نَفْسِيسَلَامٌ عَلَى الدُّنْيا سَلامُ مُوَدِّع ... يَمُرُّ عَدُوًّا أو رَواحًا إلَى رَمْسِ(٣/ ٢٧١)(١) قول داوود بن جهوة:سَلامٌ عَلَى الدُنيَا وَلذَّةِ عَيشِها ... سَلَامَ غُدوٍّ أو رَواحٍ إلَى رَمسِ1 / 40КопироватьПоделитьсяСпросить AI