211Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханиды. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= إِسَاءَةَ الحَادِثَاتِ اسْتَنْبِطِي نَفَقًا ... فَقَدْ أَظَلَّكِ إِحْسَانُ ابن حَسَّانِوَمِنْ حَسَنِ المخلصِ قَوْلُ جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ يَمْدَحُ المَلِكَ العَزِيْزَ:قُلْتُ لِلدَّهْرِ حِيْنَ جَاءَكَ رَغمي ... فَرَمَانِي بِكُلِّ خَطْبٍ جَلِيْلِلا تَمدَّنَ لِي يَدًا بِاهْتِضَامِ ... ابن جَارِ العَزِيْزِ غَيْرَ ذَلِيْلِ* * *وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):يَقْوْلُ أُنَاسٌ فِي حَبِيْنَاءَ عَايَنُوا ... عمَارَةَ رَحْلِي مِنْ طَرِيْفٍ وَتَالِدِوَيُرْوَى:فِي حَبِيْنَا وَقَدْ رَأُوا غُضَارَةَ رَحلِي. حَبِيْنَاءُ: مَوْضِعٌ كَانَ بِهِ المَمْدُوْحُ.أَصَادَفْتَ كنْزًا أَمْ صَبَحْتَ بِغَارَةٍ ... ذَوِيْ غِمْرَةٍ حَامِيْهُمُ غَيْرُ شَاهِدِفَقُلْتُ لَهُمْ لا ذَا وَلَا ذَاكَ دَيْدَنِي ... وَلَكِنَّني أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ خَالِدِوَمِنْهُ قَوْلُ آخَر:مَنْ كَانَ أَحْجَمَ أَوْ نَامَتْ حَقِيْقَتُهُ ... عَنِ الحِفَاظِ فَلَمْ يُقْدِمْ عَلَى القُحَمِفَعُقْبَةُ بنُ زُهَيْرٍ يَوْمَ نَازَلَهُ جَمْعٌ ... مِنَ التُّرْكِ لَمْ يُحْجِمْ وَلَمْ يَحِمِمُشَمِّرٌ لِلْمَنَايَا عَنْ شَوَاهُ إِذَا مَا ... الوَغْدُ أَسْبَلَ ثَوْبَيْهِ عَلَى القَدَمِخَاضَ الرّدَى فِي العِدَى قُدْمًا بِمَنْصلِهِ ... وَالخَيْلُ تَعْلِكُ المَوْتَ بِاللّجَمِ* * *وَمِنْ هَذَا البَابِ وَحَسَنِ المخلص إِلَى المَدْحِ وَوَصْفِ الحَبِيْبِ قَوْلُ أَعْشَى بَكْرٍ (٢):مَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الحزنِ مُعْشِبَةٌ ... خَضْرَاءُ جَادَ عَلَيْهَا مُسْبِلٌ هَطِلُ(١) ديوانه ٢/ ٥.(٢) ديوانه ص ٦١.1 / 213КопироватьПоделитьсяСпросить AI