1126Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыزِيَادُ بنُ زَيْدٍ: [من الطويل]٢٠٩١ - إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمِي تَنَاهَيْتُ عِنْدَهُ ... أَطَالَ فَأملَى أَمْ تَنَاهَى فَأَقْصرَابَعْدهُ:وَلَمْ أَكُ كَالعَشْوَاءِ تَرْكَبُ رَأسهَا ... وَتُبْرِزُ جَنْبًا لِلمُرَامِيْنَ مُعْوِرَاوَإِنْ جَاءَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَمَرْحَبًا ... بِجِيْئَتِهِ إِذَا لَمْ يَجِئْ مُتَأخّرَاوَيُخْبِرُنِي عَنْ غَائِبِ المَرْءِ فِعْلُهُ ... كَفَى الفِعْل عَمَّا غَيَّبَ المَرْءُ مُخْبِرَاكُثَيِّرٌ: [من الطويل]٢٠٩٢ - إِذَا مَا انْطَوَى كَشْحِي عَلَى مُسْتكنَّةٍ ... مِنْ الدَّاءِ لَمْ يَفْطُنْ لَهَا الدَّهْرَ فَاطِنُقَبْلهُ:وَإِنِّي لِمَا اسْتَدَعْتَنِي مِنْ أَمَانَةٍ ... إِذَا ضُيّع الأسْرَار بِأَعَزِّ دَافِنِإِذَا مَا انْطَوَى. البَيْتُ* * *وَمِنْ هَذَا البَابِ (١):إِذَا مَا انْقَضى القَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيْهِ ... وَخُلِّقْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنْتَ غَرِيْبُوَإِنَّ امْرَأً قَدْ سَاءَ خَمْسِيْنَ حِجَّةً ... إِلَى منْهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيْبُإِذَا كَانَتِ السَّبْعُوْنَ دَاءك لَمْ يَكُنْ ... لِدَائِكَ إِلَّا أن تَمُوْتَ طَبِيْبُويُروى: منك.[من الطويل]٢٠٩٣ - إِذَا مَا أُنِلْتَ الخَيْرَ ثَمَّ كفَرْتَهُ ... فَلَسْتَ لِرَبِّ النَّاسِ يَوْمًا بِشَاكِرِأَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الوافر]٢٠٩٤ - إِذَا مَا أَنْهَضَ الأُمَرَاءُ جَيْشًا ... إِلَى الأَعْدَاءِ أَنْفَذْنَا كتَابَا٢٠٩١ - ربيع الأبرار: ٤/ ٧٢، خزانة الأدب (للبغدادي): ١١/ ١٧٥.٢٠٩٢ - ديوان ابن كثير: ٣٨٠.(١) الأبيات في البيان والتبيين: ٣/ ١٣٣ منسوبًا إلى التيمي.٢٠٩٤ - ديوان أبي فراس: ١٨.3 / 174КопироватьПоделитьсяСпросить AI