1095Дурр Фаридالدر الفريد وبيت القصيدМухаммед ибн Айдмир аль-Муста‘сими - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHРедакторالدكتور كامل سلمان الجبوريИздательدار الكتب العلميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыpoetryliterary criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасИльханидыبَعْدهُ:وَمَا عَسَى الأَوْطَانُ تَنْفَعُ أَهْلَهَا ... إِذَا عَجَزُوا فِيْهَا عَنِ النَّفْعِ وَالضَّرِّ١٩٧٨ - إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مَنْزِلِ الحرِّ حُرَّةٌ ... رَأَى ضَيْعَةً فِيْمَا تَوَلَّى الوَلَائِدُفَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُنَّ حرٌّ قَعِيْدَةً ... فَهُنَّ لعَمْرُ اللَّهِ يَئسَ العَقَائَدِأَنْشَدَ أَبُو مَنْصُوْرُ الثُّعَالِبِيّ قَالَ أَنْشَدَني أَبُو الحَسَنِ المَرْزَوِيّ لِبَعْضِهِمْ فِي تَفْضيْلِ الحَرَائِرِ عَلَى الإِمَاءِ وَالجَوَارِي:إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مَنْزِلِ المَرْءِ حُرَّةٌ. البَيْتَانِ١٩٧٩ - إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْقَلْبِ فِي اليَوْمِ رَاحَةٌ ... فَإِنَّ غَدًا لِلنَّاظِرِيْنَ قَرِيْبُفِي المَثَلِ: إِنَّ مَعَ اليَوْمِ غَدًا يَا مَسْعَدَة. يُضْرَبُ مَثَلًا فِي تَنَقُّلِ الدُّوَلِ عَلَى مَرِّ الأَيَّامِ وَكَرَّتِهَا.الصَّابِئ: [من الطويل]١٩٨٠ - إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ بُدٌّ مِنَ الرَّدَى ... فَأَسْهَلُهُ مَا جَاءَ وَالعَيْشُ أَنْكَدُقوله: أنْكَدُ. بَعْدَهُ:وأَصْعَبُهُ مَا جَاءهُ وَهُوَ رَاتِعٌ ... تَطِيْفُ بِهِ اللّذَّاتِ وَالحَظُّ مُسْعِدُفَإِنْ أَكُ شَرّ العِيْشَتَيْنِ أعِيْشُهَا ... فَإِنِّي إِلَى خَيْرِ المَمَاتَيْنِ أَقْصِدُوَسِيَّانِ يَوْمًا شِقْوَةٌ وَسَعَادَةٌ ... إِذَا كَانَ عنَّ وَاحِدًا لَهُمَا الغَدُوَلِلصَّابِئُ أَيْضًا:إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ بُدٌّ مِنَ الرَّدَى ... فَأَرْوَحَهُ الأَوْحَى الَّذِي هُوَ أَعْجَلُ* * *فِي المَثَلِ: إِنَّ مَعَ اليَوْمِ غَدًا يَا مَسْعَدَة. يُضْرَبُ مَثَلًا فِي تَنَقُّلِ الدُّوَلِ عَلَى مَرِّ١٩٧٨ - المحاسن والأضداد: ٣٣٥، واللطائف والظرائف: ١٧٢ وربيع الأبرار: ٣/ ٣٦٤.١٩٨٠ - المنتحل: ٢٠٤ من غير نسبة. ومعاهد التنصيص: ٢/ ٧٤ للصابي.3 / 143КопироватьПоделитьсяСпросить AI