414

Дурар Фараид

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

Редактор

الدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيرات

Издатель

دار ابن حزم

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Ливан
Империя и Эрас
Османы
تَتِمَّة
مِنْ وُجُوْهِ تَحْسِيْنِ الْكَلَامِ الْمَعْنَوِيَّةِ:
المُشاكَلَةُ: وَهِيَ ذِكْرُ الشَّيْءِ بِلَفْظِ غَيْرِهِ؛ لِوُقُوْعِهِ فِيْ صُحْبَتِهِ، تَحْقِيْقًا أَوْ تَقْدِيْرًا. (١)
١ - فَالْأَوَّلُ: كَقَوْلِهِ: [الكامل]
قَالُوْا: اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ لَكَ طَبْخَهُ ... قُلْتُ: اطْبُخُوْا لِيْ جُبَّةً وَقَمِيْصَا (٢)
أَيْ: خَيِّطُوْا. وَذَكَرَ خِيَاطَةَ الْجُبَّةِ بِلَفْظِ الطَّبْخِ؛ لِوُقُوْعِهَا فِيْ صُحْبَةِ طَبْخِ الطَّعَامِ (٣).
٢ - وَالثَّانِيْ: نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٦] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ [البقرة: ١٣٨]،

(١) انظر: انظر: معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها ص ٦٢١، والتَّلخيص ص ٩٦، والمطوَّل ص ٦٤٨.
(٢) لأبي الرَّقَعْمَق في معاهد التّنصيص ٢/ ٢٥٢؛ نقلًا عن قطب السّرور في أوصاف الخمور، ونسبَه الثّعالبيّ في خاصّ الخاصّ ص ١٣٨ لجحظة البرمكيّ، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في مفتاح العلوم ص ٥٣٣، والمصباح ص ٢١٣، والإيضاح ٦/ ٢٧، وإيجاز الطّراز ص ٤١٧، وشرح الكافية البديعيّة ص ١٨٢، وخزانة الحمويّ ٤/ ٦، والقول البديع ص ١٢٧، وأنوار الرّبيع ٥/ ٢٨٤.
(٣) حكى أبو الرّقعمق خبرَ أبياته: «كان لي إخوانٌ أربعة، وكنتُ أنادمُهم أيامَ الأستاذ كافور الإخشيديّ، فجاءني رسولُهم في يوم باردٍ، وليست لي كسوةٌ تحصّنُني من البرد، فقال: إخوانك يقرؤون عليك السلام، ويقولون لك: قد اصطبحنا اليوم وذبحنا شاة سمينة، فاشتهِ علينا ما نطبخ لك منها، فكتبت إليهم:
إخوانُنا قصدُوا الصَّبوحَ بسُحْرَةٍ ... فأتى رسولُهُمُ إليَّ خُصوصا
قالوا: اقترحْ شيئًا نُجِدْ لك طَبْخَهُ ... قلتُ: اطبخوا لي جُبّةً وقميصا»
انظر: معاهد التّنصيص ٢/ ٢٥٢.

1 / 448