866

Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

فخرج الشلطان إلى مجلسه، وجلس على كرسي ملكه واستدعى خاصته، وعقد لعمر بن مسعود بن منديل بن حمامة أحد بني مرين والشعيب بن ميمون بن وردار(1) أحد الحشم، وليحيى بن ميمون بن (2) الموالي على وزارته، وكملت بيعته للنصف(2) من ذي القعدة منها، وقبض على ابن الوزير غمر وأخيه وعمه وحاشيتهم وذويهم واعتقلهم، وقتلهم وكتب بتأمين النافرين حتى ردوا، ثم تتبع الزام الوزير وقبض علبى جماعة منهم، ومنع آيدي خاصته وبطانته من التصرف في شيء من سلطانه إلا بإذنه وعن أمره، فهم أبو الفضل ابن الشلطان أبي الحسن بالقيض على عامر بن محمد المستبد عليه، فلحق بالجبل، وقتل عبدالمؤمن بن آبي علي، فبعث عامر ببيعته إلى الشلطان وأغراه بأبي الفضل، فسار من فاس في سنة تسع وستين ففر(4) أبو الفضل إلى تادلا، فانصرف الشلطان عن مراكش ونازله حتى انفض جمعه وقبض عليه وجيء به آسيرا فقتله في رمضان. وبعث إلى عامر يختبر طاعته فجاهر بالخلاف: ووشي إلى الشلطان بوزيره يحيى بن ميمون أنه يريد الخلاف عليه، فآخذه وسجنه وقتله بالرماح في عدة ممن اتهمه من القرابة وقواد الجند:.

ورتب لحصار عامر بن محمد عشكرا، وعاد إلى فاس، فبلغه أن عامرا غلب عسكره وأخذ كثيرا منهم، فقام وقعد وبعث في الخشود، لوبث العطاء وعسكر خارج البلد حتى استوفى العرض، وعقد على وزارته لأبي بكر بن غازي بن يحيى وسار في سنة سبعين ونزرل مراكش، ثم خرج (1) هكذا في الأصل، وفي تاريخ ابن خلدون 7/ 672: "ودرار" .

(2) في تاريخ ابن خلدون: "من1.

(3) في الأصل: "للنصب"، خطأ ظاهر.

(4) في الأصل: "فقرأه، وهو خطأ بين

Страница 276