749

Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

نجم الدين عمر بن حجي، ولبس تشريفا سلطانيا قدم إليه من مصر.

ثم قدم في تاسعه الأمير يشبك الموساوي إلى دمشق وعلى يده مثال السلطان بحمل الأمراء النوروزية الذين بدمشق إلى قلعة الجبل وقتل الأميرين أرغز وجانبك القرمي، وتشريف لأحمد بن رمضان زعيم التركمان وعدة من الخيل والسلاح وغيره. فخرج الأمير شيخ إلى لقائه وأكرمه وقدم به وأنزله، وقام له بما يليق به حتى توجه إلى جهة حلب.

وفي حادي عشره ولى الأمير شيخ نيابة بعلبك الأمير سيف الدين آبا بكر ابن الشهاب آحمد ابن التقيب اليغموري: وفيه وصلت عدة وووس من المماليك الذين فروا وقد أخذوا بحلب، وقتلوا.

وفي رابع عشره فر جماعة من جملتهم أزبك.

وفي سادس عشره قرىء بدمشق كتاب الشلطان بإلزام الناس بعمارة ما خرب داخل سور دمشق من الأملاك والأوقاف والمدارس وغيرها.

وخلع على التاج رزق الله ناظر الجيش بتوليته نيابة السلطنة بالقدس ونظر أوقاف القدس والخليل.

وفي ليلة الاثنين حادي عشر شهر رمضان فر من دمشق الأمير برشباي حاجب الحجاب فلم يوقف له على خبر، فاستقر عوضه الأمير ألطنبغا القرمشي. وأخذ الناس في عمارة عدة مواضع. وشرع الأمير شيخ أيضا في عمارة الكفتين وقيسارية القواسين، وألزم من لا يغمر ملكه أو وقفه آن يؤجره.

وخرج الأمير شيخ في ليلة الحادي والعشرين منه حافيا من دار السعادة ومشى على قدميه إلي الجامع الأموي بذلة وخضوع، فأحيا ليلته بالقيام وتصدق بأقراص مخشوة على الفقراء وأهل الجامع، واستدعى بأهل الشجون فوقى عن المعسرين ما عليهم من الديون لغرمائهم. وقدم من الغد يشبك الموساوي من حلب فأعاده بعد يومين إلى مصر.

وفي يوم الاثنين خامس عشريه ختمت قراءة "صحيح البخاري" عند 159

Страница 159