Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Империя и Эрас
Османы
Ваши недавние поиски появятся здесь
Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
Аль-Макризи (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وأستشهذ خاطرك في صذقي وأذكرك أني عبدك من قديم. هذه مماليكك سلهم لما كانت أجنادك مخصورين في أسر خداي داد عمن خلصهم وأنقذهم، تجده أنا، ولولا أني قمت في حقهم معه وإلا كان أبادهم بأجمعهم. وما زال يعده ويمنيه بخدعه حتى أفرج عنه وعن بقية الأزكان، وحلفهم هذا وقد وصل الخبر إلى الشلطان، فخرج إلى قتاله حتى بلغ مدينة كش، فلقيه سلطان خسين وقد عبأ عسكره فجعل الله داد على الميمنة ورفيقه أرغون شاه على الميسرة، فما هو إلا أن تلاقى الفريقان ساق الله داد ورفيقه وصارا وجميع من معهما إلى جهة الشلطان خليل، فتخبط العسكر ومر حسين منهزما لا يلوي على شيء حتى وصل إلى هراة، فأكرمه شاه رخ وأنزله عنده فمات هناك. ورجع الشلطان خليل إلى سمرقند مؤيذا منصورا واستمر بير محمد على المخالفة له، وكان يتولى على آمور ديوانه وتدبير مملكته بير علي تاز فخرج من قندهار بعشكر كبير وسار حتى عبر جيحون ونزل نخشب(1)، فسار إليه الشلطان من سمرقند حتى التقيا في يوم الأحد أول شهر رمضان سنة ثمان وثماني مثة على مدينة قرشى، فاقتتلا من أول النهار إلى وقت الظهر قتالا شديدا، قتل فيه خلق كثير، وكانت الكشرة على عساكر قندهار، فولوا الأدبار وانهزم بير محمد، وقد قتلت رجاله، وانتهبت أمواله وأثقاله، وسبي حريمه، فرجع الشلطان عزيزا منيعا، فأتم صؤم شهر رمضان بموضع يقال له جكد لبك: وكان عيد الفطر يوم الاثنين، فبينا الناس في المغسكر مشغولين بأمور العيد إذ خرج في جنح اللئل عشكر العراق الذين أخذهم تيمور معه و أنزلهم بسمرقند وساروا بحريمهم وأولادهم وآتباعهم مع كبيرهم حاجي باشا وصحبتهم علاء الدولة ابن الشلطان أحمد بن أويس، وكان تيمور قد (1) في الأصل: انخشت"، خطأ، وما أثبتناه من معجم البلدان ومراصد الاطلاع
Страница 72
Введите номер страницы между 1 - 2 141