627

Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

سنين، وخلع بعد خمسة أشهر وعشرة أيام في أول شعبان.

واستذعي الناصر أحمد من الكرك، وكان بها من أيام أبيه، فقدم وجلس على التخت في عاشر شوال ثم خرج إلى الكرك في ثاني ذي الحجة، فخلع في حادي عشري المحرم، وكان مدته أربعة أشهر تنقص عشرة أيام.

وأقيم بعده أخوه الصالح عماد الدين إسماعيل بن محمد بن قلاوون في ثاني عشري محرم المذكور، فأقام ثلاث سنين وشهرين وأحد عشر يوما ومات ليلة الرابع من ربيع الآخر سنة ست وأربعين.

فأقيم بعده أخوه الملك الكامل سيف الدين شعبان بن محمد بن قلاوون حتى خلع بعد سنة وثمانية وخمسين يوما في أول جمادى الآخرة سنة سبع وآربعين.

واقيم بعده أخوه الملك المظفر زين الدين حاجي بن محمد بن قلاوون حتى قتل بعد سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوما في ثاني عشر رمضان سنة ثمان وآربعين.

وأقيم بعده أخوه الناصر حسن صاحب الترجمة وأمه جارية تركية ماتت وهو صغير، فربته خوند أردو وكان يقال له: قماري إلى أن كان من أخيه حاجي ما كان وطلب المماليك إقامة خحسين بن محمد بن قلاوون في السلطنة ومات أكثرهم على أن يخرجوا إلى قبة التضر خارج القاهرة للحرب، فخاف أمراء الدولة من تأخير الأمر إلى أن يبعثوا إلى نائب الشام ويستشيرونه أن يقع ما لايتدارك فارطه، فاستدعوا حسنا وأركبوه في يوم الثلاثاء رابع عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين شعار السلطنة واجلسوه على تخت الملك ولقبوه بالسلطان الملك الناصر أبي المعالي سيف الدين قماري، فقال للأمير سيف الدين أرقطاي: يا أبي، ما اسمي قماري، أنا اسمي حسن، فقال: يا خوئد، والله إن هذا اسم حسن على خيرة الله فاستقرت سلطنته، وحلف له الأمراء على العادة وغمره يومئذ إحدى عشرة سنة، وقام أمراء المشورة بالأمر، وهم تسعة: بيبغا أروس

Страница 37