Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
خلعة ولولديه بركات وأحمد خلعتان، فولي إمرة المدينة النبوية عجلان بن نعير بن جماز بن منصور عوضا عن آخيه ثابت بن نعير، وكان قد عاد لإمرة المدينة وعزل جماز فمات قبل وصول الولاية إليه، فبعث حسن ابنه أحمد إلى المدينة، فدعى للشريف حسن على منبرها قبل عجلان وبعد الشلطان، ثم تغير عليه صاحب اليمن، ومنع من وصول الجلاب إلى جدة من أجل أثه أخذ من سفيره العفيف عبدالله الهبي مالأ، فهم بغزو اليمن، فأشير عليه بملاطفتة وبعث إليه يعتذر له. وجهز إليه بهدية، فرضي عنه وأذن في مسير الجلاب إلى جدة. وتغير عليه الشلطان الملك الناصر فرج بن برقوق لإغراء الأمير بيسق به في اثني عشرة، ورسم بالقبض عليه وعلى ولديه وبعث الأمير بيسق مع الحاج لذلك، فاستعد حسن لمحاربته وعبا ست مثة فرس وآربعة آلاف رجل سوى بني حسن والعبيد والمولدين، وكان قد قام كاتب السر فتح الله في معاونة حسن حتى رضي الشلطان عنه وأقره وولديه وبعث بالطواشي فيروز الساقي ومعه الخلع والتقليد، وكتاب للأمير بيسق يمنعه عن محاربته، فدخل الناس بينه وبين بيسق حتى آجاب إلى دخوله مكة بعد أن تسلم الشريف حسن ما معه من اللاح ويعيده إليه بعد الحج عند سفره من مكة، فأجيب إلى ذلك ودفع الشريف إلى فيروز آلف زكيبة للشلطان حملت في البخر من جدة إلى الطور واتبعت بنحو خمسين ألف مثقال ذهبا، ومن حينئذ طمع ملوك مصر في آمراء مكة وصاروا يطالبونهم بحمل المال بعدما كانت الملوك تحمل إليهم المال والغلال من مصر. ثم وقع بينه ثانيا وبين صاحب اليمن الناصر آحمد بن الأشرف إسماعيل، ووقع بينه أيضا وبين طائفة من بني حسن في سنة خمس عشرة، وطرق وميثة بن محمد بن عخجلان جدة في ليلة السادس من جمادى الأولى سنة ست عشرة في عدة من القواد العمرة، فسار حسن إليه، فخالفه رميثة وهجم مكة يوم الخميس رابع عشري جمادى الآخرة، فتبعه حسن، ففر بمن معه إلى تخلة وهو في طلبهم، فقصدوا الطائف يريدون اليمن، ثم عادوا بعد مدة
Страница 18