Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Империя и Эрас
Османы
Ваши недавние поиски появятся здесь
Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат
Аль-Макризи (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
مدة ثم سار منها إلى بلاد المشرق ودخل مدينة سمرقند وادعى بها أثه شريف علوي فعظم بها قدره وصار من أعيان الناس فيما وراء النهر، وقيل: بل هو من أهل مكة، وقيل: من أهل المدينة النبوية. فلما قتل تيمورلنك الشلطان حسين صاحب بلخ في سنة إحدى وسبعين وسبع مثة وسار إليه الخان توقياميش ليحاربه. تلاقيا على أطراف تركستان، فاشتدت الحرب بينهما حتى قتل اكثر التمرية، وهم تيمور آن ينهزم ووقف في حيرة، وإذا بالسيد بركة قد أقبل إليه على فرس، فقال له تيمور: ياسيد السيد، جيشي انكسر. فقال له: لا تخف، ثم نزل عن فرسه ووقف على رجليه يدعو، ثم تناول ملء كفه من الحصباء ثم ركب فرسه ورمى تلك الحصباء في وجوه التقومشية وصرخ بأعلى صوته: ياغى قاجدي، فصرخ بها معه تيمور فامتلأت بتلك الصرخة آذان التمرية وأقبلوا بأجمعهم مسرعين إليه، فحمل بهم تيمور على القوم حملة رجل واحد وما منهم إلا وهو يصرخ ويقول: ياغى قاجدي، وقد شهروا سيوفهم يضربون بها من بين آيديهم، فانهزم القوم منهم آقبح هزيمة، وتركوا ما معهم بآجمعه، والتمرية قد ركبت أقفيتهم تقتل وتأسر، فحاز تيمور من المال والمواشي ما يجل وصفه واستولى على تركستان وبلاد نهر خجند وعاد إلى سمرقند سالما غانما ومعه السيد بركة، ولا أحد يدانيه في منزلته عنده، فقال له: تمن علي، فطلب منه أن يقطعه أندخوي وأعمالها من ممالك خراسان، فأقطعه ذلك، واستمر في يده ومن بعده لأولاده وذريته، وما زال مع تيمور، وقدم إلى دمشق صحبته.
364- برشباي الذقماقي الشلطان الملك الأشرف سيف الدين أبو النصر الجزكسي(1).
شبي من بلاده بعد أن أسلمه أبوه وهو صغير إلى حداد، فكان ينفخ (1) ترجمته في: إنباء الغمر 16/9، والنجوم الزاهرة 14/ 242، والضوء اللامع 8/3، ووجيز الكلام 554/2، وشذرات الذهب 238/7.
452
Страница 456
Введите номер страницы между 1 - 2 141