426

Дурар аль-Укуд аль-Фаридат фи Тараджим аль-Аъян аль-Муфидат

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

(1) 37- (إشقتمر) المارديني، الأمير سيف الدين(1).

فلما(2) أقام الأمير يلبغا في السلطنة الملك الأشرف شعبان بن حسين في شعبان سنة أربع وستين غير الثواب، فولى الأمير إشقتمر نيابة حلب عوضا عن الأمير سيف الجين قطلوبغا الأحمدي بخكم وفاته، فأقام في النيابة سنة ونصف، وعزل بالأمير سيف الدين جرجي الإدريسي الناصري في رجب سنة ست وستين، ثم عزل جرجي بالأمير سيف الدين منكلي بغا الشمسي، واستقر الآمير إشقتمر في نيابة طرابلس عوضا عن الآمير قشتمر المنصوري بخكم إحضاره إلى القاهرة. ثم طلب الأمير منكلي بغا الشمسي من حلب وعمل أتابك العساكر بديار مصر، واستقر عوضه في نيابة حلب الأمير علاء الدين طيبغا الطويل الناصري، فلما مات الطويل ولي حلب عوضه الأمير سيف الدين أسن بغا ابن البوبكري، فأقام ستة أشهر، وولي الأمير قشتمر المنصوري عوضه حلب فقتل في وقعة العرب، وأعيد الآمير إشقتمر في سنة إحدى وسبعين، ثم عزل بالآمير عز الدين آيدمر الدوادار الناصري بعد سنتين في أول المحرم سنة ثلاث وسبعين، ثم آعيد الآمير إشقتمر إلى نيابة حلب ثالث مرة عوضا عن الأمير آئدمر في سنة أربع وسبعين، وعزل بالأمير بيدمر الخوارزمي، ونقل منها بعد آشهر إلى نيابة الشام. وأعيد الأمير إشقتمر في سنة خمسي وسبعين وتوجه في سنة ست وسبعين بعسكر حلب لأخذ سيي ونازلها شهرين، فطلب تكفور الأمان فأمنه، ونزل الأرمن من القلعة، وأغلن فيها بكلمة الإيمان، ورفعت بها أعلام الشلطان، وأقيم بها من يخفظها، وعاد الأمير إشقتمر ومعه التكفور وجماعة من أمرائه وأجناده إلى حلب، (1) ترجمته في: السلوك 687/3، وتاريخ ابن قاضي شهبة 306/3، والدر المتخب، الترجمة 324، والدرر الكامنة 365/2، وإنباء الغمر 298/2 و365، والنجوم الزاهرة 387/11، والدليل الشافي 134/1، ووجيز الكلام .293 (2) ترك المصنف فراغا قبل هذا، ولم يعد إليه.

426

Страница 426