============================================================
ادة اله لان شرع من مضى من الآنبياء - بما أخبرنا نبينا عله اللام عنهم - شرع لنا الا ما بين نسخه، ومذا صريح مذهب مالاك فى ماخ كاها، واسنفد من للقصة حن تقريم القربة على الطلب ، وتليم المباد ترك التعدبد ق الأمور والمسارعة إلى امثال أوامر القه من غير تفتيش ولا تكثير سوال وان من اراه إجياه قلبه بالمشاهدات ظيبت نفسه بانواع المجاهدات (ثم تت تربخ) ابها الهود: صلبت عن قبوله الحق ، وقوة القلب : نبواه هن الاضبار (يمن بتر قلك) الذكرد من إحياء القثيل وما قبله من الأيات استبعاد لالك مع ما يقنضى لين اللوب (نيهى ما لخيحارة) فى الفسوة (أو أعد قرة) منها، وللعنى أنها ف اللقاوة مثل الحجارة أو زالدة عليها أو أنها مثلها أو مثل اشة منها قوة كالحديد لطذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وإنما لم يقل أقى لما في أشة من البالغة والدلالة على اشتاد القوتين واشتمال المفضل على زيادة واو للخبير او للترديد بمعنى أن من عرف الما شبا بالححارة او بما هو اضسى منما (واذه من الحيجارة لما ينفحر منه الأنهر) من خشية الله (وان ينا لا يتقق) فبه ادغام لناء الاصل فى النين (قبترج ينه اتاء) عونا دون الانهلر من خضية ال (وان يثا لما بهيط ) ينذل من طو الى سغل (من تقية افه) بمعنى الانقياد لامره وقلربكم لا تأئر ولا تلين ولا تخضع ( وما اة يتفيل قما تسملون) بالنله لنافع وابهجهر شما الى ما بسه وبالباء اتحتية لا بن كثير وفيه النفات عن الخطاب ( أقطمعون) أيها المؤمنرن (أن يؤينوا) اى الهود (لكر) لاجل دعونكم او يصتقركم (وتى كان فريق) طالفة (ينتهم ) اجارم او من اسلافهم (يسمون كلم اه) فى النوراة (ثم يحرقوته) يغيرونه فى لفظه كنمت تحمد وآية الرحم او تاويل فيفسرون بما يشتمون ، وقيل مؤلاء من السبعين الذين ممموا كلام اقه مع موسى ثم قلوا: سممنا الله يقول : إن استطعتم أن تفعلوا هذه الاشياء فانلوا وان شتم فلا تفسلوا (من بحد ما تتلوه) غموه بعقرلهم ولم يق فيه رية (وقم يملون) انهم مفترون ، والمعرة للإنكار أى لا تطمعوا ظهم سابقة ف الكفر (واذا ترأ) منانقو الهود (اللين ة اشرا قالواة امنا) بان حدا نيوهو البشربه ذ كابا (واذا خلا بعضمم إل بتحر قالوا) أى رو ساؤهم الذين لم ينافقوا لمن تاتق اظهارا لهاب ن اليهودية ومنعا لهم من ابداه ما وجدوه فى كابهم (أتحدثونهم ) اى الؤمين ( بما قح الله علبيخ) اى عزفكم فى الترراة من نمت محمد صل اله عليه وسلم ، والفتح ازالة الاغلاق ولازمه اليان (يعا يمرخم به عند رمك ) ف الآخرة وبقبسوا عليكم المححة فى ترك اتباعه مع علمكم بصدقه (أللا تمتيلون) اتهم يحاجو نكم اذا حد تشموهم فتقهوا ، ثم استفهم مثال (أم جهلرا (ولا يعلمون ) الاسنفهام للتقريز والراو الداخة علبه للمطف على الحذوف أى يعلون (أن اهبط ما ييرون) مما فتح اه طهم ونحريف الكام واسرار الكفر (وما يعلنرن) يظاهرون كالإيمان الظامر فبرعروا عن ذلك 1
Страница 36