133

فأضجرني منها الأذى والتقلب

وقد كان يصبيني النسيم إذا هفا

ويعجبني سجع الحمام ويطرب

ويفتنني نوم الضياء عشية

على صفحة الغدران وهي تسبسب

فما لي سقى الله الشباب وجهله

أراني كأني من دمائي أشرب

وما لي كأني ظللتني سحابة

لها من مخوفات الأساود هيدب

وليل كأن الريح فيه نوائح

Неизвестная страница