وكنت أعز حمى أن أضام
وأمنع في حرم الأمن ظهرا
32
وردك عني ولا الطود فل
بكفيك مني ولا الليث فرى
33
عوائد ما أسلفتني يداه
لئن كنت أسحلت في كفه
من العهد حبلا فتيلا ممرا
35
وأصبحت تنهد بغيا إليه
فلم تنح إلا على المكرمات
ولا هضت إلا السماح المبرا
37
لغادر جهلك قلب العلا
خفوقا بها وحشى المجد حرى
38
ضممت عليه جناح العقوق
فسل عنه كيدك يادهر كيف
وكيف حشدت له وارتقيت
فلم تستطع طوده المشمخرا
41
Страница 778