و حتى ترى واحدا باقيا
كما كنت في دهرنا أوحدا
البحر : - 1
أخلق الدهر لمتي وأجدا
لم يزل بي واشي الليالي إلى سم
ع معير الشباب حتى استردا
3
صبغة كانت الحياة فما أف
رق أودي دهري بها أو أردى
4
يا بياض المشيب بعني بأيا
يا لها سرحة تصاوح تنو
لم أقل قبلها لسوداء عطفا
و اقترابا ولا لبيضاء بعدا
7
عدت الأربعون سن تمامي
و هي حلت عراي عقدا فعقدا
8
بان نقصي بأن كملت وأحسس
رجعت عني العيون كما تر
جع عن حاجب الغزالة رمدا
10
ليت بيتا بالخيف أمس استضفنا
ه قرانا ولو غراما ووجدا
11
Страница 488